تقارير صحافية تلقي الضوء على جرائم تنظيم داعش في الفلبين
آخر تحديث GMT21:22:34
 العرب اليوم -

المقاتلون كانوا يهاجمون من لا يستطيعون التحدث باللغة العربية

تقارير صحافية تلقي الضوء على جرائم تنظيم "داعش" في الفلبين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تقارير صحافية تلقي الضوء على جرائم تنظيم "داعش" في الفلبين

عائلة الطفلة "عائشة"
مانيلا ـ عادل سلامه

نشرت صحفية "أندبندنت" البريطانية تقريرًا بشأن مجازر "داعش" في إحدى قرى الدول الأسيوية وهي قرية مارواي في الفلبين، مما دفع الكثير من الأشخاص إلى  ترك منازلهم في إحدى القرى ونزوح نحو 360 ألف شخص إلى القرى المجاورة، بعد أن استولى مقاتلو إيزيس على المدينة.

ووفقا للصحفية كانت إحدى هذه العائلات هي عائلة الطفلة "عائشة" البالغة من العمر 10 سنوات، وهي أسرة مكونة من سبعة أفراد، وكانت عائشة واحدة من حوالي 160.000 طفل تم إجلاؤهم، وهم يمشون لساعات على قدمين عاريتين مع أسرتها للوصول إلى سلامة تاراكا، وهي بلدة تبعد 24 ميلًا عن بلدتهم مارواي ، وفي الرحلة شاهدت هي وعائلتها مقاتلي داعش وهم في المدارس والمنازل، ويطاردون الناس الذين لا يستطيعون التحدث بالعربية، والصوت المستمر لإطلاق النار الذي تركها تهتز من الخوف، إذ قالت "كنت خائفة لأنني سمعت دوي الانفجارات"، "وبينما كنا نسير، كنت خائفة من الطلقات النارية، وفي الليلة السابقة، أحرقوا منازل مختلفة.

وقالت والدتها التي تدعى "فيلما"، وهي بائعة فاكهة، والتي كانت حاملًا في شهرها السابع عندما اندلع النزاع "كان المقاتلون يطلقون النار، هم أيضا أحرقوا المدرسة. كانوا يقتلون المسيحيين. سيقتلون أي شخص لا يستطيع التحدث باللغة العربية، وأضافت الوالدة " أثناء المشي إلى تاراكا، كانت معدتي تؤلمني لأنني كنت حاملًا. لم أستطع تحمل ذلك لفترة أطول. شعرت وكأنني سألد. كنت أعمل في المستشفي، لكن طفلي مات داخل بطني".

ومازالت العائلة غير قادرة على العودة إلى ديارها وبعد مرور عشرة أشهر،، مع تحول الكثير من المدينة التاريخية التي كانت مزدهرة في يوم من الأيام إلى ركام. مثل العديد من العائلات، وتعيش العائلة في معسكرات إجلاء ضيقة دون مياه جارية.

وعائشة هي واحدة من حوالي 80،000 طفل لا يزالون نازحين. في حين أن المعارك النارية والتفجيرات قد انتهت، يواجه العديد من الشباب معركة أخرى وهي للتعافي من الندوب النفسية التي خلفها الصراع، وقالت ساشا نيكول، وهي موظفة خيرية لمؤسسة "أنقذوا الأطفال" الذين زاروا المدينة في فبراير / شباط، لصحيفة "إندبندنت": "إن أبناء ماراوي من الناجين من أزمة منسية عنيفة. لقد عانوا من فظائع حرب لا توصف، والتي شهدت تعرضهم للتفجيرات وإطلاق النار والاختطاف. وفقد العديد من الأحباء في الصراع، أو شهدوا منازلهم ومدارسهم وتم إشعال أ النيران فيها ودمرت ".

ومن جهة اخرى تقدر الحكومة الفلبينية أن تكلفة إعادة البناء سوف تكلف أكثر من مليار دولار أميركي (755 مليون جنيه إسترليني). سوف يستغرق الأمر سنوات لاستعادة الطرق الرئيسية والجسور والمدارس والمباني الحكومية التي تضررت أثناء القتال، بينما أقامت منظمة أنقذوا الأطفال 28 فصلًا دراسيًا مؤقتًا لاستضافة دروس للأطفال المشردين، وقد ساعدت في تقديم الدعم النفسي لهؤلاء الذين تعرضوا لصدمة نفسية.

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير صحافية تلقي الضوء على جرائم تنظيم داعش في الفلبين تقارير صحافية تلقي الضوء على جرائم تنظيم داعش في الفلبين



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 13:27 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

تعرف على أهم الأماكن السياحية في ألبانيا 2021
 العرب اليوم - تعرف على أهم الأماكن السياحية في ألبانيا 2021

GMT 14:00 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 22:10 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفضل 8 مستحضرات كريم أساس للبشرة الدهنيّة

GMT 06:24 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

جينر بإطلالة جريئة في ليلة رأس السّنة

GMT 12:02 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

كتاب يوثق لمدينة قارة وتاريخها وتراثها

GMT 11:26 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع عود راشد الماجد في مزاد علني

GMT 10:05 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

تأهيل مشروع إرواء الأصبح بريف القنيطرة

GMT 07:00 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

ماجد المصري يصف مسلسل "بحر" بـ"الصعب جدًّا"

GMT 13:55 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي أفكار مميزة لديكورات خلابة لمدخل المنزل

GMT 04:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 13:30 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مرح جبر ضمن أسرة فقيرة في مسلسل "غفوة القلوب"

GMT 11:03 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24