تركيا تشن غارة جوية تقتل المدنيين في شمال شرق سورية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

وسط اشتباكات متقطعة قبل انتهاء المهلة المحددة من واشنطن

تركيا تشن غارة جوية تقتل المدنيين في شمال شرق سورية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تركيا تشن غارة جوية تقتل المدنيين في شمال شرق سورية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار

غارة جوية تركيه في شمال شرقي سوريا
دمشق_سوريه24

بعد ساعات على إعلان واشنطن اتفاقًا لوقف إطلاق النار، شنّ الطيران التركي غارة جوية أسفرت عن مقتل مدنيين في مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرقي سوريا مع استمرار الاشتباكات المتقطعة في مدينة حدودية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في أنقرة، وافقت تركيا الخميس، على تعليق هجومها في شمال شرقي سوريا مشترطة انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية خلال 5 أيام.

اقرأ أيضا:

الرئيس التركي يؤكد أن البنك المركزي سيُجري خفضًا حادًا

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة: «إذا تم الوفاء بالوعود حتى مساء يوم الثلاثاء، سيتم حل مشكلة المنطقة الآمنة. وإذا فشل الأمر، ستبدأ العملية... في اللحظة التي تنتهي فيها الـ120 ساعة».

وتسعى تركيا، التي تخشى حكمًا ذاتيًا كرديًا قرب حدودها يثير نزعة انفصالية لديها، إلى إنشاء منطقة عازلة يبلغ طولها 480 كلم، أي كامل مناطق سيطرة الأكراد الحدودية، وعرضها 30 كلم، لتعيد إليها قسمًا كبيرًا من 3.6 مليون لاجئ سوري لديها.

وخلال 9 أيام من الهجوم، تمكنت تركيا والفصائل السورية الموالية لها من السيطرة على منطقة واسعة بطول 120 كيلومترًا تمتد بين أطراف بلدة رأس العين (شمال الحسكة) ومدينة تل أبيض (شمال الرقة)، وقد بلغ عمقها في بعض المناطق أكثر من 30 كيلومترًا. وتوقع محللون أن تكتفي تركيا في مرحلة أولى بهذه المنطقة.

وتركزت المعارك خلال الأيام الأخيرة في بلدة رأس العين. وأفاد المرصد عن «اشتباكات متقطعة وإطلاق قذائف مدفعية»، في المدينة التي تسيطر القوات التركية والفصائل الموالية لها على نحو نصف مساحتها.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية الجمعة، تركيا بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. وقال المسؤول الإعلامي مصطفى بالي: «رغم اتفاق وقف القتال، يواصل القصف الجوي والمدفعي استهدافه مواقع المقاتلين والمدنيين والمستشفى في رأس العين». وأفاد المرصد عن «مقتل 5 مدنيين و4 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية في غارة تركية استهدفت قرية» على بعد نحو 10 كيلومترات شرق رأس العين.

وأسفر الهجوم التركي، وفق المرصد السوري، عن مقتل أكثر من 75 مدنيًا و230 مقاتلًا من قوات سوريا الديمقراطية.

ووصل عدد من الجرحى إلى مستشفى تل تمر جنوب رأس العين، وشاهد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية رجلًا يصرخ من الوجع أثناء مداواة قدميه.

وقال حسن أمين، مدير مستشفى تل تمر جنوب رأس العين: «تم إرسال فريق طبي لإخراج الجرحى من مدينة رأس العين»، مشيرًا إلى أن «وضعهم خطير والعدد كبير».

وفي الجانب التركي، أفادت السلطات خلال الهجوم عن مقتل 6 جنود أتراك و20 مدنيًا في قذائف اتهمت المقاتلين الأكراد بإطلاقها.

وبدأ الهجوم التركي في التاسع من الشهر الحالي، بعد يومين على انسحاب قوات أميركية محدودة من نقاط حدودية.

ورغم اتهام قوات سوريا الديمقراطية التي ألحقت الهزيمة بتنظيم داعش بدعم أميركي، واشنطن بـ«طعنها» من الخلف، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصرًا على قراره. وأمر في وقت لاحق بسحب كامل القوات الأميركية من مناطق سيطرة الأكراد.

وأمام اتهامات له بالتخلي عن الأكراد، هدد ترمب تركيا بفرض عقوبات شديدة عليها، ثم أوفد نائبه مايك بنس إلى أنقرة، شريكته في حلف شمال الأطلسي، لبحث اتفاق لوقف إطلاق النار.

وبعد محادثات، أعلن بنس مساء الخميس، أنه «خلال 120 ساعة، سيتم تعليق كل العمليات العسكرية (...) على أن تتوقف العملية نهائيًا ما إن يتم إنجاز هذا الانسحاب»، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات الكردية من منطقة بعمق 32 كيلومترًا.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية من جهتها استعدادها الالتزام بوقف إطلاق النار، من دون أن تتطرق إلى بند انسحاب الوحدات الكردية.

وفي سبتمبر (أيلول)، أعلن المقاتلون الأكراد انسحابهم من بعض النقاط الحدودية قرب تل أبيض ورأس العين، تنفيذًا لاتفاق أميركي - تركي كان الهدف منه الحؤول دون هجوم أنقرة على المنطقة؛ لكن تركيا لم تأبه بذلك واتهمت واشنطن بالمماطلة، لينتهي الأمر بشنها الهجوم، الذي دفع بـ300 ألف شخص للنزوح من مناطقهم، وفق المرصد السوري.

وأشاد ترمب من جهته، باتفاق وقف إطلاق النار، وقال إنه «يوم عظيم للحضارة».

وبموجب الاتفاق، وبمجرد وقف الهجوم، ستلغي واشنطن العقوبات التي كانت تنوي فرضها على تركيا.

وقد يهمك أيضا:

دعوات عربية في نيويورك لمقاطعة السياحة والطيران التركي

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تشن غارة جوية تقتل المدنيين في شمال شرق سورية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار تركيا تشن غارة جوية تقتل المدنيين في شمال شرق سورية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 02:21 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

فستان الفنانة كارول سماحة يضعها في موقف مُحرج

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 09:46 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

نور عبدالمجيد تناقش "أنت منى" في "النيل الثقافية" الأربعاء

GMT 19:23 2019 السبت ,27 إبريل / نيسان

صاحب "سيلفي الغوريلا" يروي تفاصيل مثيرة

GMT 07:48 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

12 موديل فساتين سهرة للمحجبات باللون الأسود

GMT 08:50 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "كيرة والجن "في كانون الثاني

GMT 13:06 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

نجيب ساويرس يوجّه رسالة إلى الفنانة هيفاء وهبي

GMT 05:42 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سر فقد الكثيرون في العصر الحجري أصابعهم

GMT 10:47 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

الهلال يحقق أسوأ أرقامه في دوري ابطال اسيا

GMT 15:44 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير طاجن الروبيان بالصلصة للرجيم

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

تسريحة عروس ذات شعر مموج مع تاج

GMT 08:56 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

أجمل إطلالات "لا كاسا دي بابيل" أورسولا كوربيرو

GMT 21:30 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

هذه الفواكه تساعد على القضاء على دهون البطن

GMT 02:47 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أظافر الهلام موضة جديدة تنتشر عبر الأنستجرام

GMT 11:44 2017 الجمعة ,17 شباط / فبراير

مجموعة Elie Saab خريف وشتاء 2017-2018
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24