رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا
آخر تحديث GMT18:27:29
 العرب اليوم -

40 في مائة مِنهم يرفضون "العدوان الثلاثي" الغاشم

رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن ـ كاتيا حداد

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، معركة للفوز على أعضاء البرلمان والجمهور في مواجهة حاسمة في مجلس العموم، إذ أظهر استطلاع للرأي أن الرأي العام البريطاني ينقسم بشأن الغارات الجوية السورية التي شاركت فيها بريطانيا السبت الماضي.

ماي تسعى إلى تبرير قرارها
وتعهدت ماي بالذهاب إلى البرلمان لتبرير قرارها بشن عمل عسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا، ودعم وزراء كبار الهجوم المحدود، قائلين إنه نجح في تدهور قدرة الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية، ولكن تستعد رئيسة الوزراء لموجة قاسية في مجلس النواب، وسط غضب الأحزاب المعارضة وبعض المحافظين من أنها تحدت دعوات إجراء تصويت في البرلمان قبل شن الضربات، كما أن زعيم حزب العمل جيريمي كوربين، يتعرض أيضا لضغوط شديدة من جانبه بعد أن أعرب عدد من نواب حزب العمل عن إحباطهم لرفضه تقديم الدعم للعمل العسكري تحت أي ظرف من الظروف.

وضاعف الجناح اليساري المخضرم من انتقاداته للغارات السورية اليوم عبر توضيح أنه يعتبرها غير قانونية، وقال إن تبرير الحكومة أنه كان تدبيرا إنسانيا لم يكن كافيا، كما أصر على أنه لن يدعم أبدا أي عمل ضد سورية لم يكن ذا دعم من الأمم المتحدة.

وأشار مؤيدو القرار إلى أن روسيا تملك سلطة استخدام حق النقض ضد القرارات في الأمم المتحدة، وهذا يعني أن فلاديمير بوتين سيكون قادرا على عرقلة سياسة بريطانيا الخارجية.

أسكتلندا ترفض تصرفات ماي
وقالت الوزيرة الأولى الأسكتلندية نيكولا ستورغيون، إن أي إجراء آخر يغير شروط مشاركة القوات البريطانية في سورية يجب أن يُطرح للتصويت في مجلس العموم، مضيفة أنها غير مقتنعة بأن الغارات الجوية تحقق هدف تعزيز السلام، مشيرة في هذه المناسبة إلى أنها تبدو "أكثر علاقة بمواجهة الرئيسين ترامب وبوتين ولا تخص مساعدة عملية السلام في سورية"، موضحة أن استخدام الأسلحة الكيميائية المشتبه به في دوما الأسبوع الماضي كان قاسيا، لكنها حذرت من أن الإجراء الأخير ينطوي على خطر "التصعيد الخطير".

ولفتت "من الواضح أن الساعة لا يمكن إرجاعها إلى ما حدث في نهاية الأسبوع، لكني أعتقد أننا بحاجة إلى النظر في خيارات للحصول على تأكيد بأنه إذا كان هناك أي إجراء آخر يغير شروط مشاركة القوات البريطانية في سورية، فإن ذلك يجب أن يكون بتصويت في البرلمان، لذا فإن حزبنا يتشاور إذا كان هناك استعداد للقيام بذلك مع أطراف أخرى، سنبحث الخيارات المتاحة لنا".

غالبية البريطانين يرفضون الضربات
وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة "بريغ" الأحد أن 36٪ من الجمهور يؤيدون الضربات الجوية ضد النظام السوري بسبب الفظائع التي وقعت في دوم، بينما عارضها 40٪، وما يقرب من ستة من أصل عشرة يعتقدون بأنه يجب أن لا يكون هناك المزيد من الضربات الصاروخية ما لم تأخذ السيدة ماي إذن البرلمان، وواحد فقط من بين كل خمسة صوت لصالح رئيسة الوزراء، حيث استخدام صلاحياتها التنفيذية لشن المزيد من الغارات، وفي أخبار أفضل للسيدة ماي، ارتفعت تصنيفاتها الشخصية وهي الآن تفوق السيد كوربين بفارق 13 نقطة.

وقدم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، دفاعا حماسيا عن العمل العسكري اليوم قائلا إن عدم الرد على استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية غير المشروعة كان من شأنه أن يقوض "القيم الحضارية"، ولكن وسط مخاوف من هجمات انتقامية من جانب روسيا، شدد جونسون على أنه لا توجد نية في المشاركة بشكل أعمق في الحرب الأهلية السورية.

مخاوف من ردة فعل روسية إلكترونية
وأثيرت مخاوف من أن ردة الفعل السيبرانية الروسية يمكن أن ترى الخدمات الحيوية بما في ذلك إمدادات المياه وشبكات الغاز والبنوك والمستشفيات ومراقبة الحركة الجوية، وهناك أيضا تكهنات بأنها قد تحاول نشر مواد "كومبرومات" بشأن كبار السياسيين.

وفي حديثه على برنامج "أندرو مار" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية، قال جونسون "عليك اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة، وعندما تنظر إلى ما فعلته روسيا، ليس فقط في هذا البلد، في ساليسبري، والهجمات على محطات التلفزيون، وعلى العمليات الديمقراطية، وعلى البنية التحتية الوطنية، بالطبع يجب أن نكون حذرين للغاية".

ورفض جونسون تأكيد أنه سيكون هناك تصويت بأثر رجعي على العمل العسكري، ومن المرجح أن يتعرض الوزراء لضغوط لنشر رأي الحكومة القانوني الكامل على الضربات، بعد إصدار ملخص أمس.

ولا يُعتقد بأن هناك أي آلية لأحزاب المعارضة للإجبار على القسم في مجلس العموم هذا الأسبوع، لذا فإن الأمر متروك للحكومة فيما إذا كانت ستحتفظ به، ويقال إن نحو 75 شخصا، بينهم أطفال لقوا حتفهم عندما استخدم النظام السوري غاز الكلور وعامل أعصاب  في دوما السبت الماضي.

وبعد أن أمرت بالعمل العسكري لأول مرة منذ دخولها مبنى الحكومة البريطانية، عقدت السيدة ماي  مؤتمرا صحافيا في داوننغ ستريت للإصرار على أن القصف "المحدود والمستهدف" هو "الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله" لوقف استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة.
وانتهى العمل العسكري دون إصابة القوات البريطانية أو أي من القوات الروسية على الأرض.​

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا رئيسة الوزراء البريطانية تُواجه غضب البرلمان بعد استهداف سورية جويًّا



خلال لقاء مواعدة مع كايني ويست في سان فرانسيسكو

كارداشيان تلفت الأنظار بفستان مِن الدانتيل

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 16:30 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

بلانت تلفت الأنظار بأفضل فستان لامع من "برادا"
 العرب اليوم - بلانت تلفت الأنظار بأفضل فستان لامع من "برادا"

GMT 16:43 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما
 العرب اليوم - اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما

GMT 17:17 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

"هوم ديزاين" يُقدِّم 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ
 العرب اليوم - "هوم ديزاين" يُقدِّم 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

مولر سيكشف العلاقة بين ترامب وبوتين خلال الانتخابات
 العرب اليوم - مولر سيكشف العلاقة بين ترامب وبوتين خلال الانتخابات

GMT 07:26 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ألكساندريا كورتيز تنتقد افتقار التنوع العرقي في "سي بي أس"
 العرب اليوم - ألكساندريا كورتيز تنتقد افتقار التنوع العرقي في "سي بي أس"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

روزي وايتلي تكشف عن الحملة الإعلانية الجديدة لـ"ماركز"
 العرب اليوم - روزي وايتلي تكشف عن الحملة الإعلانية الجديدة لـ"ماركز"

GMT 07:31 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ
 العرب اليوم - مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ

GMT 11:07 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مارستون لوس يجعل من منزله معرضاً لمجموعته الخاصة
 العرب اليوم - مارستون لوس يجعل من منزله معرضاً لمجموعته الخاصة

GMT 07:41 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران
 العرب اليوم - ترامب يطلب من وزارة الدفاع وضع خطة لمهاجمة إيران
 العرب اليوم - "إن بي سي نيوز" تُعلن الاستغناء عن مُقدِّمة برنامج "توداي"

GMT 05:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

المصارع جون سينا يكشف سر إطالة شعره

GMT 06:48 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حمدان يكشف أهمية وسائل التواصل في مجال التنمية البشرية

GMT 05:27 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

وزارة الدفاع تعلن عن وظائف خالية برواتب مجزية

GMT 10:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

أسماء 10 سيارات تختفي مِن الأسواق مع حلول 2019

GMT 14:07 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

المصرية سمر حمزة تتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم للمصارعة

GMT 00:09 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مؤمن زكريا المصري الخامس في صفوف أهلي جدة

GMT 12:04 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

الجامعات البريطانية تتعرض للهجوم وعدم رضا الطلاب

GMT 07:18 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

اعتني بأظافرك لتعتني بجمالك

GMT 16:21 2018 الجمعة ,16 آذار/ مارس

محمود الليثي مع السبكي في دور سينما الربيع

GMT 08:28 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

عشر نصائح لشعر صحي

GMT 06:06 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

بقلم : أسامة حجاج
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24