الجامعة العربية ترد على حكومة الوفاق لا تلق باللوم علينا
آخر تحديث GMT10:37:52
 العرب اليوم -

الجامعة العربية ترد على حكومة الوفاق: لا تلق باللوم علينا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجامعة العربية ترد على حكومة الوفاق: لا تلق باللوم علينا

اجتماع لجامعة الدول العربية
طرابلس _سوريه24

قالت جامعة الدول العربية في بيان الخميس، إنه من الخطأ أن تحمل "حكومة الوفاق" الليبية، الأمين العام للجامعة مسؤولية عدم عقد اجتماع على المستوى الوزاري حول ليبيا.

وألقت باللوم في ذلك على الدول التي لم تكمل النصاب القانوني لذلك الغرض.

وأفاد البيان نقلا عن مصدر مسؤول بالأمانة العامة، ردا على انتقادات وجهتها خارجية حكومة الوفاق للجامعة في ذلك الصدد، "إن استدعاء مسألة عدم التمكن من عقد اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية، استجابة لطلب ليبيا بتاريخ 17 أبريل 2019، وتحميل مسؤولية ذلك للأمين العام، يعد افتراء واضحا عليه.

وأضاف أن مسؤولية عدم الاستجابة لهذا الطلب تقع حصرا على الدول الأعضاء التي لم تتمكن من تشكيل النصاب القانوني اللازم لعقد الدورة، وليست من اختصاص الأمانة في شيء​​​.

والثلاثاء، أكد مجلس جامعة الدول العربية عقب اجتماع على مستوى المندوبين، رفضه التام للتدخلات الخارجية في شؤون ليبيا، ولانتهاكات حظر توريد السلاح، ولفت إلى أهمية دعم اتفاق الصخيرات للعام 2015 كمرجعية وحيدة للتسوية في ليبيا.

وشدد مجلس الجامعة على رفض التدخلات الخارجية التي تسهم في تسهيل انتقال المقاتلين المتطرفين الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا، والعمل على منعها"، وعبر عن رفضه التام لانتهاك القرارات الدولية المعنية بحظر توريد السلاح، بما يهدد أمن دول الجوار الليبي والمنطقة.

كما أكد مجلس الجامعة على أهمية دعم اتفاق الصخيرات كمرجعية وحيدة للتسوية في ليبيا.

وفي وقت سابق من اليوم، أقرّ البرلمان التركي بأغلبية الأصوات مذكرة لإرسال قوات عسكرية تركية إلى ليبيا، حيث صوت 325 برلمانيا لصالح المذكرة فيما أعلن 184 رفضهم لها.

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، في 27 نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية.

ولاقى توقيع الاتفاقيات إدانات من الحكومة المؤقتة والبرلمان الليبيين في شرق البلاد لما رأوا فيه من تجاوز لصلاحيات حكومة الوفاق، كما قوبل ذلك بإدانات من دول مصر وقبرص واليونان لما اعتبروه تعديا على حقوقهما البحرية.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة العربية ترد على حكومة الوفاق لا تلق باللوم علينا الجامعة العربية ترد على حكومة الوفاق لا تلق باللوم علينا



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 15:33 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:05 2020 السبت ,02 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 17:19 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 17:12 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

جامعات تستكشف طرق زيادة معدلات استمرار الشباب في التعليم

GMT 14:37 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 09:56 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أسرار "العالم الأسود" داخل موقعي "فيسبوك" و "تويتر"

GMT 04:55 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟

GMT 03:59 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

5 أسباب لخسارة الفيصلي القاسية أمام ناساف

GMT 10:55 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

سلاسل عروس بالأحجار الكريمة

GMT 15:08 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

ابرز الاحداث اليومية عن شهر كانون الثاني 2020

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 13:38 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

أسباب حالات "البرود الجنسي" لدى المرأة والرجل

GMT 11:53 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

جراحة ناجحة لحارس الباطن في مفصل الكاحل
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24