مسؤول صيني يقول إن معسكرات الدولة في شينجيانغ ستختفي تدريجياً
آخر تحديث GMT08:28:05
 العرب اليوم -

مسؤول صيني يقول إن معسكرات الدولة في شينجيانغ "ستختفي تدريجياً"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مسؤول صيني يقول إن معسكرات الدولة في شينجيانغ "ستختفي تدريجياً"

شوهرات زاكير
بكين ـ سورية24

رفض مسؤول صيني الثلاثاء الانتقادات الدولية لمعسكرات الاحتجاز الصينية في إقليم شينجيانغ المضطرب، واصفاً إياها بأنها مراكز تأهيل مهني "ستختفي تدريجياً" إذا "لم يعد المجتمع بحاجة إليها".ويحتجز في تلك المراكز في شينجيانغ حوالى مليون من الاويغور ومن الأقليات المسلمة التركية، بحسب تقديرات تمّ ذكرها في لجنة للأمم المتحدة.

ووصف مسؤول أميركي الوضع في الإقليم بأنه "مرعب".لكن بكين نفت تلك الاتهامات، وأوضحت أن أولئك الأشخاص يشاركون في "مراكز تعليم مهني" لتخليصهم من الأفكار المتطرفة في منطقة شهدت أعمال شغب وهجمات دامية في السنوات الأخيرة.

وقال رئيس حكومة إقليم شينجيانغ شوهرات زاكير إن "العدد الإجمالي للأشخاص في مراكز التدريب حدّد بناء على حاجاتنا. الطلاب يأتون هنا للتعلم، والرقم قابل للتغير الدائم"، وذلك على هامش الجلسة السنوية للبرلمان الصيني.

وأكد محتجزون سابقون أنهم كانوا يجدون أنفسهم خلف القضبان إذا ارتكبوا مخالفات مثل إطالة اللحية وارتداء النقاب أو تبادل المعايدات بالأعياد الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول منتقدو تلك المراكز إنه يجري غسل أدمغة الاويغور فيها لإجبارهم على التوافق مع المجتمع الصيني والتخلي عن الدين الإسلامي.

واستهدف شوهرات بكلامه "أفراداً معينين"، قاموا "بتضخيم" أعداد الأشخاص الموجودين في مراكز الاحتجاز.وقال إن "الأمر ليس كذلك"، داعياً الصحافيين إلى زيارة شينجيانغ.

ويتعرض الصحافيون للمضايقات وتجري مراقبتهم من قبل السلطات المحلية لدى زيارتهم لتلك المنطقة الواقعة في غرب الصين.وقال سام براونباك وهو مبعوث أميركي بشأن الحرية الدينية "أعتقد أن الوضع هنا مأساوي ومرعب".وتعاني شينجيانغ الواقعة على الحدود مع عدة دول بين أفغانستان وباكستان من اضطرابات عنيفة منذ وقت طويل، تقول الصين إن خلفها حركة "إرهابية" منظمّة تريد انفصال الإقليم.

واتخذت الصين إجراءات أمنية مكثفة بوسائل تكنولوجية متقدمة في الإقليم، تقول إنها منعت حوادث العنف منذ عامين.لكن العديد من الخبراء في شؤون الاويغور وشينجيانغ يقولون إن أعمال العنف تخرج بشكل عفوي من الغضب ازاء القمع الثقافي والديني الصيني، وإن بكين تلعب بورقة الإرهاب لتبرير تشديدها الخناق على هذه المنطقة الغنية بالموارد.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول صيني يقول إن معسكرات الدولة في شينجيانغ ستختفي تدريجياً مسؤول صيني يقول إن معسكرات الدولة في شينجيانغ ستختفي تدريجياً



GMT 13:42 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 04:37 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:13 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:37 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 20:14 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يستعين بـ"ولاد رزق" لدعم طفل يتعرض للتنمر

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

معارك عنيفة بين مسلحي "قسد" وتنظيم "داعش" على محاور شرق الفرات

GMT 04:34 2020 السبت ,04 تموز / يوليو

الفنان محمد رستم ينقش رسالة وطنة في الصخر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24