عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء
آخر تحديث GMT14:34:34
 العرب اليوم -

كشف لـ "سورية24" أن الاقتصاد المصري تعرض لضربة عنيفة

عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء

النائب بدير عبدالعزيز
القاهرة - أحمد عبدالله

أبدى القيادي في ائتلاف الأغلبية البرلمانية "دعم مصر"، النائب بدير عبدالعزيز تأييد شديد للمبادرات الشعبية الرامية إلى مقاطعة السلع، بسبب زيادات أسعارها، وقال إنه تحدث مباشرة مع الوزراء المعنيين لينقل إليهم نبض الشارع، مشيدًا بحركة التغيير التي تتم داخل ائتلاف الأغلبية واختيار رئيس جديد له، موضحًا خلال رأيه في أحوال الاقتصاد وأداء الحكومة حتى الآن.

وأضاف عبد العزيز في حديث خاص إلى "سورية24"، أنه يجب الاستمرار بلا هوادة في إجراءات الإصلاح الاقتصادي، ولكن يجب أن يكون ذلك مشمول برقابة حديدية على الأسواق والتجار، وأنه بالمثل كما يلتزم المواطن ويسدد متطلباته ويتعاون مع الحكومة في تنفيذ سياساتها، علينا أن نقوم بمنحه بعض الامتيازات وأن نشعره بنتائج حقيقية.

وتابع "يجب على الحكومة أن تشرك مجلس النواب في كافة قراراتها، لن نسمح في أدوار الانعقاد المقبلة بأن يكون هناك سياسات أو مقترحات للاقتصاد يتم تطبيقها دون مشاورة النواب والاعتداد برأيهم، فالاقتصاد حاليا رغم أنه يتعافى ولكنه تعرض دون شك لواحدة من أعنف الضربات عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني."

وعن تقييمه لأداء الحكومة بقيادة مصطفى مدبولي حتى الآن، أكّد النائب أنه راضي عما حققته الحكومة حتى الآن، ولكن ننتظر منها الكثير، على صعيد دعم الفلاح واستعادة النشاط الصناعي في البلاد، والاعتماد بشكل أساسي على المشروعات الشبابية الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وواصل "نحتفظ بنسخ عديدة للوعود الحكومية التي ألقاها الوزراء على النواب الشهر الماضي، نحن حاليا في إجازة برلمانية ولكن مع عودتنا وبدء دور الانعقاد الرابع سيكون لنا دور رقابي، سنتحقق من كافة ما وعد به الوزراء، سنبرز لهم نسب البطالة، وحالة النمو التي قالت الحكومة إنها تستهدفه بـ 8% في العام، وهي نسبة طموحة للغاية ولكن نريد أن نقترب من الواقع، وأن نحافظ على نسب نمو جيدة حتى لو لم تكن 8%.".

وبشأن رؤيته لاختيار عبدالهادي القصبي رئيسًا لائتلاف الأغلبية البرلمانية دعم مصر، أشاد النائب بوجود حركة ديمقراطية داخل الائتلاف، فبعد وفاة مؤسسه اللواء سامح سيف اليزل، برز اللواء سعد الجمال، ومن بعده ترأس النائب محمد السويدي، وحاليا نرى القصبي، هي عملية قال إنها تعزز من حركة السيولة والديمقراطية داخل الائتلاف، والتي سيسعى بالتالي إلى نقلها إلى عموم النواب تحت القبة.
 
واستطرد النائب، أصبح الائتلاف يملك مقرات بطول الجمهورية وعرضها، لديه عدد هائل من الشباب الذي يتلقى الدورات السياسية ويتم زيادة وعيه بأهمية الحياة الحزبية والبرلمانية، ولكنني أؤكد أنه لن يتحول إلى "حزب وطني آخر"، فالسياق مختلف تماما والظروف ليست كالسابق، كما أن النواب الحاليين دخلوا البرلمان بمجهودهم البحت وليس عن طريق أية حسابات أو غيره.

وكشف النائب بأنه شديد الالتصاق بالفلاح المصري، وأنه على دراية بأحواله، وأنه رغم تأييده الشديد لدعوات المقاطعة بسبب زيادة الأسعار الجنونية، إلا أنه يطالب بالنظر إلى المسؤولين الحقيقين عن تلك الأزمات، فليس المزارع الذي يعاني من غلاء المستلزمات الزراعية من سماد وسعر تأجير للأرض وأيدي عاملة وكهرباء وغيره، ولا التاجر النهائي الذي يشتري منه المواطن، وإنما التاجر الكبير حلقة الوصل بين هذا وذاك.

واستطرد "التقيت في هذا الشأن تحديدا وزير الزراعة وأخبرته بما يدور، وأن هناك بعض المنتفعين اللذين يريدون أرباح تتجاوز الـ 200%، وأن المواطنين غاضبين، وطالبني بدوره بصياغة ذلك في طلب رسمي وتقديمه إلى رئيس الحكومة مع وعد بإعمال دور رقابي يضع يده على أصحاب الجشع والاستغلال اللذين يشعلون الأسعار على المواطنين ويزيدون الضغوط عليهم.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء عبدالعزيز يؤيد مبادرات مقاطعة السلع بسبب الغلاء



عززت طولها بزوج من الصنادل العالية باللون البيج

صوفيا فيغارا تبدو مذهلة في كنزه صوفية وتُظهر بطنها

كاليفورنيا ـ رولا عيسى

GMT 09:18 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة
 العرب اليوم - السنغال الوجهة المُفضّلة للشعور بالاستجمام والراحة

GMT 09:25 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل الأماكن السياحية جزيرة "ماوي"

GMT 09:14 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"
 العرب اليوم - حسابات التصميم الداخلي الأفضل لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 07:33 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 10:37 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة
 العرب اليوم - أغرب الأزياء الرجالية في عروض أسبوع باريس للموضة

GMT 07:09 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف
 العرب اليوم - تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 07:28 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة
 العرب اليوم - إليكِ أجمل الأرضيات الرخامية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 06:28 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد عز يعتبر فيلم "الممر" فيلمًا تاريخيًا

GMT 10:39 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة تقاضي الخطوط الأميركية وتزعم تعرضها للاغتصاب

GMT 17:47 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"سيد رجب يحضر حفل ختام "مهرجان القاهرة

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أن الهواتف الذكية تجعل المراهقين غير ناضجين

GMT 11:37 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بيبي ريكسا تُظهر أناقتها وتميُّزها خلال جولتها في لندن

GMT 07:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ طرق مُميزة لتنسيق القمصان "المعرقة" موضة خريف 2018
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24