ميلانو الإيطالية تواجه فواجع كورونا بـشاطئ عشبي مبتكر
آخر تحديث GMT00:40:54
 العرب اليوم -

يستمتع السكان بالشمس في محاولة لنسيان معاناتهم مع الوباء

"ميلانو" الإيطالية تواجه فواجع "كورونا" بـ"شاطئ عشبي" مبتكر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "ميلانو" الإيطالية تواجه فواجع "كورونا" بـ"شاطئ عشبي" مبتكر

مدينة ميلانو
روما - سورية 24

بات لمدينة ميلانو «شاطئها» المبتكر، حيث يستمتع السكان بالشمس، في محاولة لنسيان ما عانته المدينة الإيطالية بسبب «كورونا». ويقع الشاطئ الخاص بين ناطحات السحاب، تتوزع على عشبه الأخضر المظلات الشمسية. حسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، فالشاطئ ويحمل اسم «بام» (بالإيطالية «ليدو بام») في حي بورتا نويفا العصري، تحيط به أبراج أهم المصارف، منها «يونيكريديتو» و«إتش إس بي سي» و«بي إن بي باريبا».

وتحت المظلات الثمانين، استلقى عدد من سكان المدينة في جو يشبه جو العطلة، من دون أن ينسوا التزام إجراءات التباعد الاجتماعي، وفي هذا الصدد قالت فرانشيسكا غاتي (21 عاماً)، وهي طالبة تتخصص في الاقتصاد «إنه يوم رائع. الجو حار جداً، لذا قررت وصديقتي أن نأتي لنتشمس ونسترخي».

ورأت شابة من سيستري ليفانتي، الواقعة عند ساحل مقاطعة ليغوريا، أن الاستلقاء وسط ناطحات السحاب «أمر غريب، لا يشبه الاستلقاء على شاطئ البحر، لكنه مع ذلك أمر رائع جداً». وأضافت: «إنها طريقة جميلة للهروب من رتابة المدينة». وفيما كان البعض يتنافس في لعبة معركة السفن الحربية، انصرف آخرون إلى المطالعة، بينما اكتفى قسم ثالث بالاسترخاء، لكن ملابس السباحة شكلت الجامع المشترك بينهم.

وقالت روزاليا سكارتشيلا، وهي ممرضة من ميلانو جاءت لاكتساب بعض السمرة قبل أن تذهب إلى شاطئ البحر الحقيقي، «إنه مكان لطيف يشعر فيه المرء بالراحة. صحيح أن وجود شاطئ في هذا المكان أمر مفاجئ، لكنه في الواقع مبادرة عظيمة». وأضافت روزاليا التي كان ضغط العمل عليها في المستشفى كبيراً خلال الأشهر الأخيرة، التي أودت خلالها جائحة «كوفيد - 19» بحياة أكثر من 34 ألف شخص في إيطاليا «كنت في حاجة إلى أن أحصل على استراحة وإلى الخروج قليلاً».

وكان «ليدو بام» افتتح الأحد تنفيذاً لفكرة من مؤسسة «ريكاردو كارتيلا».
ولا يزال الدخول إلى هذا «الشاطئ» مجانياً، لكن اعتباراً من الأسبوع المقبل سيكون على الراغبين باستئجار إحدى مظلات الشمس دفع رسم يراوح ما بين 4 و8 يورو.
ولاحظ منارا روسينو، وهو طالب في الثانية والعشرين من العمر، أن «ميلانو كئيبة هذه الأيام». وتابع قائلاً: «هنا، في هذا المكان، أجد الفرح والحرية والراحة النفسية».
قال ممازحاً «لا ينقصنا سوى البحر طبعاً، ولكن يمكننا تخيله!». وعلّق وهو ينظر إلى المباني الشاهقة التي تحيط بالمكان «الأمر ظريف، أشعر كما لو أنني في مانهاتن». لكن كثراً كانوا يفضلون لو توافر في المكان مصدر للمياه يمكنهم أن يرطبوا به أجسامهم، كنافورة على سبيل المثال.

ورأت روزاليا سكارتشيلا أن «شاطئ بام» لا يمكن أن يكون بديلاً من العطلة «لأن العطلة خط أحمر!». لكنه، في رأيها، «بديل جيد لأولئك الذين لا يستطيعون المغادرة لتمضية عطلة».
ويتوقع أن يبلغ عدد الإيطاليين الذين سيغادرون أماكن سكنهم هذا الصيف للذهاب في عطلة، ولو لبضعة أيام، 34 مليوناً من أصل مجمل عدد السكان البالغ 60 مليوناً، أي بانخفاض نسبته 13 في المائة عن العام الفائت، بحسب استطلاع أجرته «كولديريتي - إيكسي».

وأشار الاستطلاع إلى أن 93 في المائة من الذين سيذهبون في عطلة، قرروا البقاء في إيطاليا، وهي النسبة الأعلى منذ 10 سنوات على الأقل. حتى أن ربع هؤلاء اختاروا البقاء في منطقتهم رغم رفع إجراءات الحجر التي فرضت لمنع تفشي فيروس كورونا.

قد يهمـــك أيضـــا: 

تركيا تُجهز شواطئها لاستقبال السياح مع تخفيف تدابير "كورونا"

أبرز الوجهات السياحية للاستجمام بعد انتهاء أزمة "كورونا"

   

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميلانو الإيطالية تواجه فواجع كورونا بـشاطئ عشبي مبتكر ميلانو الإيطالية تواجه فواجع كورونا بـشاطئ عشبي مبتكر



نسقته مع بنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة من "شانيل"

إطلالة للملكة رانيا بقميص "فوشيا" بسعر ألف دولار أميركي

عمان - سورية 24

GMT 12:00 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 11:12 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:27 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 11:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:24 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:34 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 14:56 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 10:57 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

صدور طبعة خاصة من "زمن الخيول البيضاء" لإبراهيم نصرالله

GMT 15:59 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

تنظيف فراش السرير المتسخ يتم بهذه الطرق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24