العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه الروح المصرية ويُبدي رأيه في أردوغان
آخر تحديث GMT16:48:39
 العرب اليوم -

تمنّى لو أنّ مصر تملك 3 محمد صبحي وتحدّث عن أجور الفنانين الصادمة

العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه "الروح المصرية" ويُبدي رأيه في أردوغان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه "الروح المصرية" ويُبدي رأيه في أردوغان

الفنان الكبير عزت العلايلي
القاهرة - سورية 24

كشف الفنان الكبير عزت العلايلي عن رأيه في أجور الفنانين التي تصل إلى ملايين الجنيهات، وفي السياسة الموتورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم، وأكّد أن يوسف شاهين دارس سينما وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم "الأرض".

وتحدَّث عزت العلايلي عن بداياته المسرحية، قائلا: "نعم كنت أحد من أسسوا مسرح التليفزيون، وكان هذا في عهد وبدعم وزير الإعلام الراحل الدكتور عبدالقادر حاتم مع نشوء فكرة مسرح التليفزيون، وكنت آنذاك في عام 1961 مع اثنين من زملاء دفعتي، وهما أحمد توفيق ورشوان توفيق، وكنا قد تخرجنا في المعهد العالي للمسرح، وكنا نريد مسرحا ننفذ عليه عروضا مسرحية من المسرح العالمي ونسجلها وتذاع في التليفزيون، وكنت آنذاك معينًا في البرامج الثقافية أثناء رئاسة تماضر توفيق، وكان معها سميرة الكيلاني وشوقي جمعة، وكان هذا في بدايات التليفزيون وكان الدكتور عبدالقادر حاتم رجلا محبوبا ومعاصرا ومجددا وحريصا على التطوير، وسألني عما إذا كنت متحمسا للفكرة فقلت له: نعم أنا متحمس لها جدا، فقال لي: الأسبوع القادم ستكون في بريطانيا وفي ستراتفورد بلد شكسبير وعليك أن تعد لى دراسة وافية عن المسرح في إنجلترا كلها، وشكرته على تشريفى بهذا التكليف، ورتب لى أوراق السفر كلها ونسق مع المركز الثقافى البريطانى في مصر".

وأضاف خلال حوار له : "وسافرت وذهبت لستراتفورد بلد شكسبير وبقيت هناك لشهرين وشاهدت الكثير من العروض من خلال مواسمهم، فكانوا يقدمون ثلاثة عروض يوميا ما بين تراجيديا ومسرح غنائي واستعراضي، كان هذا بين لندن وستراتفورد وكانوا هناك يقيمون ثلاثة عروض يوميا 3 و6 و9، وعدت بدراسة وافية وتأثرت جدا بهذا وتكونت لدىّ رؤية متكاملة وواضحة المعالم في الدراسة التي أعددتها، وقال لى الدكتور حاتم: «سنمشى على المازورة دى بالظبط»، وسألنى: من يقود هذه المهمة؟ قلت له: السيد بدير، فهو أستاذى ومسرحى قدير ومثقف موسوعى، وعملت معه في الشرق الأدنى فوجه له الدعوة فكنا نحن الأربعة قد أسسنا هذا المسرح: رشوان توفيق، وأحمد توفيق، وأنا، والسيد بدير".
وعن تجربته في برنامج "رحلة اليوم"، قال: "كانت تجربة معرفية ووطنية مهمة لكل مصري، وكانت في مصر 24 محافظة وكنت أعد البرنامج وأكتب سكريبت له، وكنت أنا الذي أقوم بتصويره، وقد حدث أن شاهد الرئيس عبدالناصر حلقات من البرنامج وأعجبته، فكلّم الدكتور عبدالقادر حاتم وطالب بالإكثار من هذه النوعية من البرامج، وكانت تماضر توفيق، رئيسة البرامج الثقافية، فقالت لى: «إبسط يا عم.. طاقة القدر اتفتحتلك الرئيس عبدالناصر بنفسه أبدى إعجابه بالبرنامج»، ثم حققنا الكثير من التطوير والإضافة للبرنامج من حيث المواد أو باستضافة متخصصين".

وكشف عن رأيه في التجارب المسرحية الجديدة، قائلا: "أشرف عبدالباقي مجتهد جدا، والدور الذي يقوم به مهم في الكشف عن عناصر موهوبة وشباب واعد ومتميز، وأيضا الفنان الجميل محمد صبحي وهو صاحب مجهود عظيم، كما أعجبتني المعالجات المعاصرة لأعمال فنية قديمة «الريبورتوار»، ومنها مثلا «لعبة الست» و«سكة السلامة»، وهو صاحب مجهود عظيم ومحترم، ويا ريت عندنا 3 محمد صبحي و3 أشرف عبدالباقي، وعن زيارة وفد من الفنانين للراحل الرئيس حسني مبارك، قال: "كنا تقريبًا 10 فنانين، أذكر منهم حسين فهمى ويحيى الفخراني ومحمود ياسين، وتميز اللقاء بالصراحة والمكاشفة وتكلمنا معه بصراحة في القصر الجمهوري، وأعرب عن نيته للتغيير، ولكننا أحسسنا أنه مريض، وأشعر بالندم لأن «المشوار ماكانش له لازمة» فقد أحسسنا أنه ينسحب، وقد هلك من التعب، وأيضًا لأننى أحسست وكأننا كنا أداة وواجهة لتجميل وجه النظام بمجموعة من النخب الفنية، وكأننا في خندق النظام المرفوض والمغضوب عليه ضد الشعب.

وعن عمله مع مخرجين كبار مثل صلاح أبوسيف ويوسف شاهين، قال: "يوسف شاهين دارس سينما كويس جدا لكن كان خواجة شوية. كمخرج هو عبقري فنيًّا وصاحب حرفية عالية، لكن كانت تنقصه الروح المصرية باستثناء فيلم الأرض، أما صلاح أبوسيف فكان ابن حارة مصرية وتتجلى الهوية المصرية في أعماله باختلاف أنماطها وكان عملى معه يستدعى روح الشخصية المصرية 100%"، وكشف عن رأيه في أجور فناني "اليومين دول" التي تصل للملايين، قائلا: "تلزمنا عملية مراجعة، ومحمد رمضان واد شاطر".
وعلّق على السياسة الموتورة لأردوغان والقلاقل التي يحدثها في كل مكان في العالم، قائلا: "لا أردوغان ولا غيره، في دولة اسمها الولايات المتحدة الأميركية هي التي تدير العالم وهي مايسترو كل الكوارث السياسية التي وقعت في العالم، وهي التي أشاعت ومولت الإرهاب، وهي تقتل رجالها بعد انتهاء دورهم.. هل تصدق أن بن لادن والقاعدة هم الذين فجروا برجي التجارة العالميين؟!".

قد يهمك ايضا:

ممثلة شابة بدلاً من النجمة السورية سلافة معمار في بطولة هذا العمل

نضال الأحمدية تهاجم سلافة معمار لم يعد هناك نجمات سوريات

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه الروح المصرية ويُبدي رأيه في أردوغان العلايلي يُؤكِّد أنّ شاهين تنقصه الروح المصرية ويُبدي رأيه في أردوغان



تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

تعرّفي على أجمل إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020

دبي - سورية 24

GMT 16:42 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تنسيق المعطف بالنقشات الحيوانية لإطلالة أنيقة
 العرب اليوم - أفكار تنسيق المعطف بالنقشات الحيوانية لإطلالة أنيقة

GMT 11:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
 العرب اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 16:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 العرب اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 16:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف
 العرب اليوم - رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 17:58 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طُرق ارتداء الإكسسوارات البُنيّة لموضة شتاء 2021
 العرب اليوم - تعرفي على طُرق ارتداء الإكسسوارات البُنيّة لموضة شتاء 2021

GMT 21:31 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
 العرب اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 11:36 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات" ذكيّة تُناسب غرف المنزل الضيقة إليكِ أبرزها
 العرب اليوم - ديكورات" ذكيّة تُناسب غرف المنزل الضيقة إليكِ أبرزها

GMT 20:54 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إقالة صحافي أميركي كشف عن عضوه الذكري خلال اجتماع على "زوم"
 العرب اليوم - إقالة صحافي أميركي كشف عن عضوه الذكري خلال اجتماع على "زوم"

GMT 09:25 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألعاب الجنسية كثيرة ومختلفة..فكيف تختارونها؟

GMT 08:28 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الديوان الملكي السعودي ينعي أميرًا من الأسرة الحاكمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:38 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ذيل الطاووس متعدد الألوان يساعده في خداع الحيوانات المفترسة

GMT 20:10 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفكار مُميّزة لتركيب الزجاج المعشّق داخل منزلك

GMT 10:32 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بادر بسرعة إلى استغلال الفرص التي تتاح لك اليوم

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 15:57 2016 الجمعة ,12 شباط / فبراير

أزياء كريستيان ديور Christian Dior كروز 2018

GMT 18:14 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

المذيعة بوسي شلبي تحتفل بعقد قران حفيدة شقيقتها أحلام

GMT 16:42 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة "كيمولوس" اليونانية تجذب عشاق المناظر الجذابة والهدوء

GMT 02:01 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سوسن بدر تعيش حالة نشاط فني وتشارك في ثلاث مسلسلات

GMT 12:13 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

أبرز الفساتين المشجرة للمحجبات خلال صيف 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24