تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد
آخر تحديث GMT17:24:52
 العرب اليوم -

تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد

الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد
دمشق - سورية 24

الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد أصحاب مسيرة أدبية وفكرية اتسمت بالدقة والموضوعية فضلا عن التزامهما بالحس الوطني والقومي وتقديرا لعطاء هذين الأديبين أقام فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ندوة تكريمية شارك فيها عدد من الأدباء والشعراء والباحثين تحدث في مستهلها الباحث العميد وليد الجلاد عن المؤرخ زهير ناجي وأخلاقه العالية وصدقه ورهافة حسه وعمله خبيرا وعضوا فنيا في مديرية التخطيط والإحصاء بوزارة التربية ومؤلفاته في اختصاصات مختلفة والتي اتبع فيها منهجية علمية صارمة في التأريخ والتحقيق منوها بنشاطه في الجمعية الجغرافية.

بدوره الباحث غسان كلاس تحدث في مداخلته عن نتاجات ناجي وأعماله والتي تمحورت حول التاريخ والتربية ومنهجيتهما مشيرا إلى همته العالية وحضوره في المحافل الثقافية والإعلامية المتعلقة بالأوابد والمعالم الأثرية والتاريخية واهتمامه البالغ بالقضايا القومية والوطنية ولا سيما قضية لواء اسكندرون السليب معتبرا أن لنشأته في صالحية دمشق دورا في منحه الثقافة وحب الاطلاع لكونها مركزا علميا تاريخيا.

وعن تجربة الشاعر محمود حامد قدم الأديب عبد الفتاح إدريس عضو الأمانة العامة لكتاب فلسطين مداخلة أكد فيها أن تجربة حامد أغنت مسيرة الشعر العربي حيث يعد رمزا من رموز الثقافة الفلسطينية والعربية أما الشاعر جمال المصري فنوه بحضور حامد الشعري وأهمية ما قدمه من شعر وجداني وإنساني واصفا إياه بالغيمة التي تمطر شعرا.

اقرا ايضا

تعزيز ثقافة المقاومة في الأدب خلال مؤتمر اتحاد الكتاب السنوي

الأديبة فاتن ديركي تحدثت بدورها عن أثر نكبة 1948 على حياة الشاعر حامد مبينة أنه تعلم في مدارس سورية ليصبح مدرسا وظلت القضية الفلسطينية دافعاً كبيراً عنده لنظم الشعر والقصائد الوطنية فضلا عن نهمه للمطالعة منذ طفولته ليصبح من بين أهم الشعراء الفلسطينيين الكبار.

واستعرضت ديركي مؤلفات حامد من بداية الستينيات والتي استحوذت على أغلبها دمشق وفلسطين وثوارها رغم تشعب قصائده بين الوطني والوجداني مبينة أن له عشر مجموعات للكبار منها “موت على ضفاف المطر” و”افتتاحيات الدم الفلسطيني” وثلاثة للأطفال منها “لمن تغني البلابل” وأوبريتات مسرحية منها “إليك أعود” كما حاز عددا من الجوائز الأدبية في عدد من الدول العربية كما تقلدا عددا من المناصب الإدارية.

وقرأ الشاعر صبحي سعيد قصيدتين حيا من خلالهما الشاعر حامد والباحث ناجي بأسلوب عاطفي سعى خلالهما للمزج بين إبداع كليهما بما استخدمه من صور وتشبيهات.

وقرأ الشاعر حامد قصيدة تغنى فيها بدمشق وجمالها وحبه لهذه المدينة التي بادلته الوفاء فقال: “كلما أوغلت في الدمع أراكم.. ياسمين الشام زيتون بلادي عبق الآتي بأحلام.. مساح ها أنا الآن كأني… طبت فيكم.. من جراحي”.

بدوره الباحث ناجي شكر فرع دمشق لاتحاد الكتاب على هذه المبادرة تجاه المبدعين آملا أن تحذو حذوها كل الجهات المسؤولة عن الثقافة لأننا بحاجة إلى صوت المبدعين والمثقفين والشعراء والأدباء وتكريمهم لنعطيهم حافزا لزيادة الإبداع أكثر.

قد يهمك أيضًا :

صمت البازلت ينطق بين يدي الفنان حسام نزهة

100 لوحة لفنانين من 67 دولة في معرض سورية الدولي للكاريكاتير

 
syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد تكريم الباحث زهير ناجي والشاعر محمود حامد



ارتدت فستانًا بطبعة جلد الحيوان وأقراط أذن كبيرة

جاني سيمور تُظهر تميُّزها خلال احتفال سنوي في فيغاس

فيغاس - مارينا منصف
 العرب اليوم - صحافي أميركي يفضح سياسة دونالد ترامب الخارجة

GMT 08:09 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

مهارات اختيار السرير المثالي لغرفة النوم
 العرب اليوم - مهارات اختيار السرير المثالي لغرفة النوم

GMT 08:28 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

داليا البحيري تكشف عن سعادتها بنجاح "يوميات زوجة مفروسة"

GMT 07:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

15 لاعبا يمثلون "الرماية المصرية" في بطولة هولندا المفتوحة

GMT 00:19 2018 الإثنين ,19 آذار/ مارس

أوجبونا بدلًا من كيليني في المنتخب الإيطالي

GMT 16:46 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 00:37 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

فضل شاكر يستعد لسلسلة من الإطلالات الإعلامية

GMT 02:24 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة التشكيلية منى صلاح تكشف عن أهم أعمالها

GMT 06:26 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

بيلا حديد مثيرة في عيد ميلاد حبيبها

GMT 16:14 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

كاتب يُوضِّح أنّ "الأهرام" من العجائب التي لا تزال قائمة

GMT 20:34 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

تريزا ماي تلتقي رئيس الوزراء الياباني

GMT 18:18 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

يوسف يؤكد أن "الأهلي" جاهز للفوز على "فيتا كلوب"

GMT 11:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي يعترف بواقعة جنسية له مع خادمة

GMT 07:39 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

منزل إستر باترسون يتمتع بالكثير من التصميمات الفريدة

GMT 06:15 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جزيرة أستيباليا وجهة سياحية ساحرة في اليونان

GMT 08:51 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تُشعل حفلة رأس السنة بـ"جمبسوت شفَّاف"

GMT 07:15 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

بوتين يؤكّد أن روسيا ستنضم لنادي القوى الاقتصادية
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24