سورية الديمقراطية تؤكد أن أحداث القامشلي هدفها إفشال الحوار مع دمشق
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

كشفت أن تزامنها مع انعقاد القمة الثلاثية في طهران يدعو للتساؤل

"سورية الديمقراطية" تؤكد أن أحداث القامشلي هدفها إفشال الحوار مع دمشق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "سورية الديمقراطية" تؤكد أن أحداث القامشلي هدفها إفشال الحوار مع دمشق

مجلس سورية الديمقراطية
القامشلي - نيرمين برو

دعا "مجلس سورية الديمقراطية" طرفي الاشتباك في مدينة القامشلي، الجيش السوري وقوات "الأسايش" الكردية، إلى ضبط النفس، معتبرًا أن من يقف وراء الحادث يسعى إلى إفشال الحوار بين الأكراد ودمشق.

توقيت أحداث القامشلي
وقال المجلس، وهو الجناح السياسي لتحالف "قوات سورية الديمقراطية" العسكري الذي يشكل المقاتلون الأكراد نحو 80 % من وحداته، في بيان إلى "الرأي العام" صدر اليوم الأحد، "حدث اشتباك يوم أمس 8 سبتمبر/أيلول ما بين قوات تابعة للأمن السوري وقوات الأسايش في مدينة القامشلي لدى عبور دورية للأمن العسكري لحاجز الأسايش، نتج عنه وقوع خسائر من الطرفين".
وأضاف البيان "إن تزامن هذا الافتعال مع توقيت انعقاد القمة الثلاثية في طهران مدعى للتساؤل في الوقت الذي فتح فيه باب اللقاءات والتحدث عن مفاوضات بين السلطة السورية ومجلس سورية الديمقراطية، وكانت مثيرة للاهتمام التصريحات التي أدلى بها مسؤولون من "النظام السوري"، ونعتبرها تحريضية ومتضمنة لغة التهديد والابتعاد عن لغة الحوار".

الثأر قادم من الخونة
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن محافظ مدينة الحسكة التابع للحكومة السورية "جايز الموسى"  قوله "إن الثأر قادم من الخونة ولا تفاوض على الدم".
واضاف "الموسى" أن الحكومة السورية رفضت التبريرات التي قدمتها "قسد" على إن الاعتداء الغادر كان تصرفا فرديا من قبل عناصر الحاجز.
وأكد الموسى أن الحكومة السورية تنظر إلى كل المتعاونين مع الولايات المتحدة الأميركية على إنهم "خونة"  ومحاولات التبرير بأن التصرف كان فردياً من قبل مجموعة الحاجز غير مقبول ولن يكون الرد إلا بالمثل من قبل الجيش العربي السوري في حال بقيت الآسايش وسواها من الميليشيات المتعاملة مع الأمريكيين على موقفها، ومحاسبة الخونة تتم من خلال العمل العسكري.
ونفى الموسى الأنباء التي تواردت عن عقد اجتماع تفاوض مع قيادات "قسد" في مقر مركز المصالحة في مطار القامشلي على إثر الحادثة، مشيرًا إلى أن "قسد" حاولت الاعتذار ولم يقبل اعتذارها ولا تفاوض على دم الشهداء، والثأر قادم.

دعوات لضبط النفس
وجاء في بيان مجلس قوات سورية الديمقراطية اليوم "إننا في مجلس سورية الديمقراطية نأسف لما حدث بالأمس في مدينة القامشلي، وندعو الأطراف لضبط النفس والابتعاد عن كل ما يثير الاستفزاز، ونرى أي تصعيد في هذا الوقت بالذات لن يخدم أي طرف وطني سوري يؤمن بلغة الحوار في إيجاد حل للأزمة السورية على أساس مساره السياسي".
وأردف "مجلس سورية الديمقراطية"، في تطرقه إلى مفاوضاته الأخيرة مع الحكومة في دمشق "لقد لبينا دعوة السلطة السورية إلى الحوار انطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية وإيمانا بدورنا المؤثر وتعاملنا مع الدعوة وفق مشروعنا الديمقراطي وانتمائنا السوري، ونؤكد مرة أخرى بأننا دعاة حوار وطلاب سلام ومؤسسين حقيقيين للأمن والاستقرار في شمال وشرقي سورية".

إحباط أهداف المتربصين
ودعا المجلس إلى "بذل كل ما هو ممكن في إنجاح اللقاءات ما بين السلطة السورية ومجلس سورية الديمقراطية".
وختم المجلس بالقول "نؤكد لشعبنا السوري أن ما حدث في مدينة القامشلي يقف وراءه من يبغي إفشال محادثاتنا ولقاءاتنا ممن يتربصون بها إقليميا ودوليا".
ويذكر أن الاشتباك الذي حدث صباح السبت تسبب في مقتل 14 عنصرا من قوات الأمن العسكري التابع للجيش و 7 عناصر من قوات " الاشايس " الكردية و اصابة عدد آخر من الطرفين بالإضافة لمقتل مدني واصابة 4 آخرين
ويُشار أن مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة أقصى شمال شرق سورية على الحدود مع تركيا تخضع لسيطرة مشتركة بين قوات الجيش السوري والقوات الكردية كما توجد قربها قاعدة للقوات الأميركية.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية الديمقراطية تؤكد أن أحداث القامشلي هدفها إفشال الحوار مع دمشق سورية الديمقراطية تؤكد أن أحداث القامشلي هدفها إفشال الحوار مع دمشق



GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 13:27 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

العالم يُسجل رقم قياسي في عدد مصابي وباء "كورونا"

GMT 18:34 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير يرصد مصير إيفانكا ترامب بعد الخروج من البيت الأبيض

GMT 20:52 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أصول التصرف للرفض بلباقة

GMT 06:16 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"المال" الروسية تكشف عن نمو قياسي لإيرادات "القيمة المضافة"

GMT 06:14 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عروض أفلام وورش فنية في ثقافة المنيا

GMT 04:48 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أجمل 5 محميات طبيعية في أفريقيا 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24