دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

الفصائل المسلحة توقع إتفاقًا مع روسيا والقوات الحكومية السورية

دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج

الشرطة العسكرية الروسية
دمشق - نور خوام

أكد ناشطون سوريون، دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، بعد الإتفاق الذي وقعته الفصائل المسلحة مع روسيا والقوات الحكومية السورية،
وتستعد الفصائل المسلحة العاملة في القلمون الشرقي للخروج إلى الشمال السوري، في الساعات المقبلة، بعد تسليم السلاح الثقيل.

من جهة أخرى، طالب المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا بالسماح إلى فريق المفتشين الدوليين لحظر الأسلحة الكيماوية، بالدخول إلى دوما، في الغوطة الشرقية،
وأكد دي مستورا ضرورة دعم مفاوضات جنيف ومسارات الحل السياسي، خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه وزير الخارجية الروسي في موسكو.
وطالب دي مستورا "أن يُسمح لمفتشي حظر الأسلحة الكيماوية بأداء عملها من دون عوائق، وإنهم متواجدون هناك وحريصون على تنفيذ مهمتهم بشكل سريع، يجب أن نطوي صفحة الهجمات الكيماوية وأن نعود إلى خفض التصعيد وللمسار السياسي، فسورية أصبحت بؤرة توتر عالمية."

وكشف وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في واشنطن، أن بلاده مستعدة للتعامل مع أي هجوم كيماوي جديد تقوم به الحكومة السورية، مضيفًا أن الضربات الأميركية الأخيرة على سورية كانت بدعم دولي.
وقال ماتيس "أقول للأسد، يجب ألا يتجاهل المجتمع الدولي، فمن المحيط الهادي إلى بروكسل في أوروبا، ومن الرياض إلى الغرب، كان هناك دعم كامل لهذه الضربات الأخيرة، على مراكز أبحاث برنامج الأسلحة الخاص به وأسلحة الدمار الشامل، ولذا أنصحه بعدم تجاهل موقف المجتمع الدولي، ونحن على إستعداد للتصدي لأي شيء في المستقبل."

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى دمشق، ضربت مفاوضات جنيف، ومن المهم حاليًا التركيز على عملية إعادة إعمار المناطق التي انتزعتها الحكومة السورية من يد المسلحين.

وأشار لافروف إلى أن "الضربة الأميركية إلى سورية، لم تضرب فقط أهدافًا مزعومة بل ضربت مؤتمر سوتشي ومفاوضات جنيف، كنا قد اقتربنا من إستئناف المفاوضات السورية السورية، وإصلاح الدستور، وأوشكنا على الخروج من النفق المغلق للمفاوضات، وكان هناك تقدم في عدٍد من النقاط، وكان هناك أيضًا إصرار على وحدة الأراضي السورية، ومن المهم الآن التركيز على إعادة إعمار المناطق الخاضعة للحكومة السورية."

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 15:17 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

كيم كارداشيان تُفاجئ جمهورها بخسارة وزنها

GMT 05:35 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

أفضل عطر نسائي جذاب لصيف 2019

GMT 18:36 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 18:12 2021 الثلاثاء ,09 آذار/ مارس

سهر الصايغ تكشف تفاصيل دورها في "الطاووس"

GMT 14:06 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وعد تكشف سر اختلاف لون بشرتها عن والدتها

GMT 06:55 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

إليكِ 7 نصائح لتنظيف ورق الجدران في المنزل

GMT 16:31 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث وزوجها يتلقيان لقاحًا ضد "كورونا"

GMT 14:49 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

عبدالمجيد الصليهم يقترب مِن مغادرة نادي الشباب السعودي

GMT 02:53 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني ترتدي "الحجاب" على الهواء وسط موجة من الجدل

GMT 10:25 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24