دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج
آخر تحديث GMT07:00:22
 العرب اليوم -

الفصائل المسلحة توقع إتفاقًا مع روسيا والقوات الحكومية السورية

دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج

الشرطة العسكرية الروسية
دمشق - نور خوام

أكد ناشطون سوريون، دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، بعد الإتفاق الذي وقعته الفصائل المسلحة مع روسيا والقوات الحكومية السورية،
وتستعد الفصائل المسلحة العاملة في القلمون الشرقي للخروج إلى الشمال السوري، في الساعات المقبلة، بعد تسليم السلاح الثقيل.

من جهة أخرى، طالب المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي مستورا بالسماح إلى فريق المفتشين الدوليين لحظر الأسلحة الكيماوية، بالدخول إلى دوما، في الغوطة الشرقية،
وأكد دي مستورا ضرورة دعم مفاوضات جنيف ومسارات الحل السياسي، خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه وزير الخارجية الروسي في موسكو.
وطالب دي مستورا "أن يُسمح لمفتشي حظر الأسلحة الكيماوية بأداء عملها من دون عوائق، وإنهم متواجدون هناك وحريصون على تنفيذ مهمتهم بشكل سريع، يجب أن نطوي صفحة الهجمات الكيماوية وأن نعود إلى خفض التصعيد وللمسار السياسي، فسورية أصبحت بؤرة توتر عالمية."

وكشف وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في واشنطن، أن بلاده مستعدة للتعامل مع أي هجوم كيماوي جديد تقوم به الحكومة السورية، مضيفًا أن الضربات الأميركية الأخيرة على سورية كانت بدعم دولي.
وقال ماتيس "أقول للأسد، يجب ألا يتجاهل المجتمع الدولي، فمن المحيط الهادي إلى بروكسل في أوروبا، ومن الرياض إلى الغرب، كان هناك دعم كامل لهذه الضربات الأخيرة، على مراكز أبحاث برنامج الأسلحة الخاص به وأسلحة الدمار الشامل، ولذا أنصحه بعدم تجاهل موقف المجتمع الدولي، ونحن على إستعداد للتصدي لأي شيء في المستقبل."

وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى دمشق، ضربت مفاوضات جنيف، ومن المهم حاليًا التركيز على عملية إعادة إعمار المناطق التي انتزعتها الحكومة السورية من يد المسلحين.

وأشار لافروف إلى أن "الضربة الأميركية إلى سورية، لم تضرب فقط أهدافًا مزعومة بل ضربت مؤتمر سوتشي ومفاوضات جنيف، كنا قد اقتربنا من إستئناف المفاوضات السورية السورية، وإصلاح الدستور، وأوشكنا على الخروج من النفق المغلق للمفاوضات، وكان هناك تقدم في عدٍد من النقاط، وكان هناك أيضًا إصرار على وحدة الأراضي السورية، ومن المهم الآن التركيز على إعادة إعمار المناطق الخاضعة للحكومة السورية."

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة الرحيبة والفصائل المسلحة تستعد للخروج



اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام شهرين

لندن - سورية 24

GMT 00:55 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
 العرب اليوم - أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 11:27 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 11:12 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 16:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 12:00 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 12:24 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:34 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:14 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مناظر طبيعة خلابة تأسر العقل وتجذب السيّاح إلى جزيرة مدغشقر

GMT 03:40 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تؤكد أن الثوم سلاح قوي ضد أمراض النوبات القلبية

GMT 17:49 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"توم فورد" أفضل عطور تكسب شخصيتك أنوثة طاغية

GMT 17:12 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الثعلب الرمادي النادر يظهر للمرة الأولى منذ ربع قرن

GMT 06:26 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

أصالة نصري تعود إلى لبنان من جديد بلا شروط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24