حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب
آخر تحديث GMT11:04:47
 العرب اليوم -

كشف سبب عدم وجود مفاوضات مباشرة مع "طالبان"

حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب

حمد الله مهيب السفير الأفغاني لدى الولايات المتحدة
كابل ـ أعظم خان

أكد حمد الله مهيب السفير الأفغاني لدى الولايات المتحدة، أن مبادرة السلام التي أطلقتها الحكومة الأفغانية تلقى دعمًا دوليًا وإقليميًا كبيرًا، مشددًا على الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في دعم هذه المبادرة.

وأشار السفير في حوار مع جريدة "الشرق الأوسط" إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدعم المبادرة الأفغانية للسلام، مؤكدًا أن العلاقات بين كابل وواشنطن تحسنت تحسنًا كبيرًا بعد وصول ترمب إلى البيت الأبيض، ودعا السلطات الباكستانية إلى اتخاذ "نهج الحكمة" ودعم الحكومة الأفغانية في مسيرتها.

وسُئل السفير مهيب عن مبادرة السلام التي أعلنها الرئيس الأفغاني أشرف غني، لإنهاء الاحتقان السياسي في البلاد، فأجاب بأن المبادرة "تشمل نهجًا من شقين:

أولًا، نجحت قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية، بدعم من الولايات المتحدة، في الحفاظ على الضغط العسكري على طالبان؛ وذلك بالتزامن مع العمليات السياسية والضغط العسكري، وتركت الحكومة الأفغانية الباب مفتوحًا أمام "طالبان" للانخراط في عملية سلام.

ثانيًا، نتوقع أن سياسة الرئيس ترامب تجاه جنوب آسيا واهتمام إدارته بالوضع في أفغانستان سيوحّد الجهود "في هذا الإطار". وكما نرى، هناك عرض جاد للسلام من الحكومة الأفغانية على طريق المصالحة مع عناصر حركة طالبان التي تسعى إلى أن تكون جزءاً في المجتمع الأفغاني. وكل ما أقوله الآن إن الكرة في ملعبهم".

وقال السفير بشأن ما يمنع حكومة أفغانستان من إجراء مفاوضات مباشرة مع "طالبان" من دون وسيط أميركي أو باكستاني، "يجب أن يكون السؤال: ما الذي يمنع (طالبان) من إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية؟ بادئ ذي بدء، هناك الكثير من الفصائل والعقليات المختلفة التي تتألف منها حركة طالبان؛ إذ إنهم ليسوا جميعًا على رأي واحد عندما يتعلق الأمر بالسلام، فهم بوجهات نظر مختلفة بشأن ما يمكن أن تعنيه صفقة سلام بالنسبة لهم، إذن، من هذا المنطلق فإن عملية السلام لن تكون مباشرة؛ ولكن هناك أيضاً الكثير من الاعتبارات العملية التي تُفرض على تلك العناصر القابلة للسلام من "طالبان"، والذين يفكرون جدياً في الدخول في المحادثات، فهناك مخاوف بشأن الانتقام من مؤيديهم الأجانب، أو هناك مخاوف بشأن السلامة ونقل آمن لأسرهم، كما أن هناك مخاوف أيضاً حول كيفية إعادة دمجهم في المجتمع الأفغاني. وبالتالي، فهي عملية معقدة ومتعددة الأوجه، وستستغرق بعض الوقت".

وقال السفير ردًا على سؤال عن الموقف الأميركي "الهدف السياسي الرئيسي للولايات المتحدة، بغض النظر عن أهدافها العسكرية في الحرب العالمية على الإرهاب، هو تيسير عملية السلام بين الحكومة الأفغانية و"طالبان". إذ تشارك الولايات المتحدة أهداف الحكومة الأفغانية، وظلت ثابتة في أهدافها في أفغانستان. وبالحقيقة، لم يتحسن مستوى التعاون والتواصل بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة إلا في الأشهر الأخيرة، ونحن على المسار ذاته ويتم تنسيق أهدافنا. وقد أعطى ذلك الحكومة الأفغانية زخماً متجدداً في جهودها لإحلال السلام في أفغانستان، واحتواء قوى الإرهاب والتطرف في نهاية المطاف".

وقال "الولايات المتحدة وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب، والإرهاب يحدث على أرض أفغانستان وفي جوارنا. فهذه الشراكة تعمل معاً لمحاربة الإرهاب والتطرف. وسنكون شركاء في هذه المعركة ما دام التهديد قائماً. فالأفغان مكرسون جهودهم لهذه المعركة وقدموا تضحيات هائلة، ليس فقط لأمننا، لكن لأمن العالم أيضاً".

وقال السفير مهيب، عن الدور السعودي "في الحقيقة نحن في حرب عالمية، حيث تقوم مجموعة متطرفة صغيرة بتشويه تعاليم الإسلام السلمية والرحيمة، وإدخالها للعالم على أنها عنيفة وبلا رحمة، والمملكة العربية السعودية التي تحتضن الحرمين الشريفين لديها القدرة على أن تكون قوة إيجابية في المساعدة على استعادة قوة الإسلام. إن الشعب الأفغاني مسلم ومخلص، وقدّم في التاريخ الحديث أكبر تضحية في الدفاع عن الإسلام. لقد استشهد أكثر من مليون أفغاني في الكفاح ضد الشيوعية، ومنذ ذلك الحين كانت المملكة العربية السعودية مكاننا الرئيسي. لذا؛ فإننا نتطلع الآن إلى المملكة العربية السعودية لتكون شريكنا الجاد في الكفاح ضد التطرف والإرهاب".

وأشار إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ناقش الموضوع الأفغاني خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، قائلاً: إن زيارة ولي العهد تزامنت مع نقاش رباعي استضافته العاصمة الأميركية واشنطن بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وأفغانستان. وتابع: "كانت المناقشات منتجة بشكل كبير، واتفقنا جميعاً على العمل على خريطة طريق مشتركة للسلام والاستقرار في أفغانستان، وستتكرر اللقاءات مرة أخرى قريبًا".

وسئل عن الدور الباكستاني، فأجاب "لدى باكستان القدرة على لعب دور بنّاء في عملية السلام الأفغانية. إن الشعب الأفغاني يريد أن يرى منطقة مسالمة لا يعاني فيها المدنيون الأبرياء نتيجة لسياسات الدولة السلبية. إن أفغانستان المسالمة هي في مصلحة المنطقة بأكملها، ولا سيما باكستان".

وأضاف "إن مصير باكستان متشابك مع أفغانستان، فهي جارة لأفغانستان وعنصر رئيسي في الجهود الأوسع نطاقًا، والرامية إلى التعاون الإقليمي بين كل دول جنوب ووسط آسيا. لذا؛ ينبغي على باكستان أن تنظر إلى عملية السلام الأفغانية بصفتها وسيلة ليس فقط لتسوية النزاع الأفغاني، بل أيضاً وسيلة لتعزيز التعاون مع الحكومة الأفغانية؛ وذلك بهدف تحقيق الأمن الجماعي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

وقال "إن عملية السلام الأفغانية توفر فرصة لباكستان لتجاوز الصراعات التي عصفت بالدولتين منذ عقود، وهناك أمل في أن تسود الحكمة وأن تنتهز قيادة باكستان هذه الفرصة لتشكيل رؤية ناجحة، تمكن من تحقيق مستقبل أفضل لأفغانستان وباكستان والمنطقة ككل".

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب حمد الله مهيب يؤكد أن أميركا وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء قيامها بالتسوق

باريس ـ مارينا منصف

GMT 06:08 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة
 العرب اليوم - كيت ميدلتون تعتمد إكسسوار شعرٍ جديدًا خلال الفترة الأخيرة

GMT 11:15 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 العرب اليوم - جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 04:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو
 العرب اليوم - شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 07:36 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
 العرب اليوم - كوربين يرفض طرح فكرة إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"

GMT 06:39 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أحذية مانولو بلانيك الأيقونة في عالم الإكسسوارات
 العرب اليوم - أحذية مانولو بلانيك الأيقونة في عالم الإكسسوارات

GMT 06:31 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 العرب اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 10:41 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"
 العرب اليوم - تحويل حديقة منزل في لندن إلى شكل حرف "L"

GMT 11:38 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة بيكر أوَّل مذيع "يقرأ" نشرة الأخبار في "بي بي سي"
 العرب اليوم - وفاة بيكر أوَّل مذيع "يقرأ" نشرة الأخبار في "بي بي سي"

GMT 17:42 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع ملحوظ بأسعار الذهب في السوق السورية

GMT 16:46 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"طالبان" تواصل تقدمها في عدد من المناطق الأفغانية

GMT 13:26 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم جمعهم الشبه في الملامح في أعمال درامية ناجحة

GMT 17:09 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السيسي يتقدم مشيعي العميد ساطع النعماني

GMT 05:47 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مايا نصري تؤكّد سعادتها بالانضمام إلى أسرة فيلم "زنزانة 7"

GMT 17:17 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"يوفنتوس" يخلق أزمة لـ"برشلونة" ويعقد مهمة تجديد عقد ألبا

GMT 16:52 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس التونسي يعترض على حكومة يوسف الشاهد الجديدة

GMT 20:21 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"واتسآب" يطلق ميزة جديدة لحماية محادثاتك

GMT 17:29 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعتقال رجل أرسل طرودا ملغومة إلى أوباما وكلينتون

GMT 13:41 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

ليدي غاغا أنيقة خلال عرض فيلمها في "تورنتو"

GMT 15:24 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

نادال يستعيد موقعه في صدارة التصنيف العالمي

GMT 15:11 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

عرض "أخضر يابس" في مهرجان برلين للفيلم العربي

GMT 05:54 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رمزي يُؤكّد أنّ وليد سليمان تسرَّع في إعلان الاعتزال

GMT 15:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم الأهلي وليد سليمان يعلن اعتزال اللعب الدولي
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24