برهم صالح يؤكد على مواجهة الفكر المتطرف وعدم استخدامه لإشاعة الكراهية
آخر تحديث GMT08:28:05
 العرب اليوم -

دعا خلال افتتاحه "معرض بغداد الدولي للكتاب" الى تعزيز النصر على الإرهاب

برهم صالح يؤكد على مواجهة الفكر المتطرف وعدم استخدامه لإشاعة الكراهية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - برهم صالح يؤكد على مواجهة الفكر المتطرف وعدم استخدامه لإشاعة الكراهية

الرئيس العراقي برهم صالح
بغداد ـ نهال قباني

أكد الرئيس العراقي برهم صالح، على أهمية مواجهة الفكر المتطرف وعزله في هذه الظروف، والذي لطالما يجري استخدامه من أجل إشاعة الكراهية ونزعات التكفير والقتل"، وسط مخاوف متزايدة من عودة تنظيم "داعش" إلى المناطق التي طرد منها في العراق.

اقرا ايضا

التحالف ضد "داعش" يعلن أن لا حلَّ عسكرياً للحرب في سورية وإنما حل سياسي دولي

وقال صالح خلال افتتاحه "معرض بغداد الدولي للكتاب"، أمس الخميس، إن "الحياة السياسية العراقية في مرحلة تحول يجب معها تعزيز النصر على الإرهاب والعنف بمزيد من الإجراءات والإصلاحات التي تجعل منه نصراً حاسماً". وأضاف أن "هذا يتطلب القيام ببعض الإجراءات التنفيذية والتشريعية والاجتماعية والثقافية، لكنه يظل يتطلب أيضاً عملاً إقليمياً متضافراً ومسؤولاً حتى بلوغنا جميعاً بيئة إقليمية نظيفة من دواعي نشوء الإرهاب ونموه وتكاثره فكراً وعملاً".

وتأتي تصريحات الرئيس العراقي في وقت تتزايد المخاوف من تنامي أنشطة "داعش" في مناطق مختلفة من البلاد. وأكد القيادي في "تحالف القرار" محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي لـ"الشرق الأوسط"، أن بؤر انتشار "داعش" في مناطق الجزيرة ومكحول وحمرين وقره جوخ ودبس وقادر كرم، تشير إلى أن مخاطر أمنية مشتركة تواجه إقليم كردستان ومحافظتي نينوى وكركوك.

ورأى النجيفي أن ذلك "يحتاج إلى تنسيق أمني عالٍ بين القوى الأمنية في هذه المحافظات وإقليم كردستان، وإعطاء الملف الأمني الأولوية على جميع الملفات الأخرى". واعتبر أنه في ضوء الصراع المتنامي بين الأميركيين والإيرانيين، يبدو "داعش" أداة بين كل من الطرفين بهدف خلق الفوضى كل باتجاه الآخر.

وحذر النجيفي من أن "الوضع الهش في نينوى يساعد على تمرير كل الأجندات الخارجية مهما كان ضررها"، موضحاً أن "نقص وعي القوى السياسية العراقية واهتمامها بإضعاف خصومها من دون الاكتراث بعواقب ذلك على فقدان ثقة الشارع ومصداقيته يؤدي إلى أن يبقى الوضع في الموصل هشاً".

وقالت رئيسة كتلة "الحزب الديمقراطي الكردستاني" في البرلمان فيان صبري لـ"الشرق الأوسط": "نتصور أن خطر داعش ما زال قائماً رغم أنه هزم عسكرياً، لكنه كفكر أو تنظيم لا يزال باقياً". وأضافت أن "الأسباب التي أدت إلى تصاعد الإرهاب وارتفاعه ما زالت قائمة، والعراق ما زال يحتاج إلى جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب".

وحول الجدل المستمر حالياً بشأن وجود القوات الأميركية في العراق، قالت فيان صبري: "نرى أنه لا يجب أن تعاد الأخطاء مرة أخرى، كما حصل في عام 2011 عندما انسحبت القوات الأميركية ولم يكن العراق مستعداً لذلك... نرى أنه لا يجب الإسراع بذلك"، في إشارة إلى إنهاء الوجود العسكري الأميركي.

وقد يهمك أيضًا:

الرئيس العراقي برهم صالح ينجح في احتواء الأزمة بين"الحكمة" و"العصائب"

برهم صالح في أنقرة للبحث مع أردوغان سبل تعزيز العلاقات المشتركة

 
syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برهم صالح يؤكد على مواجهة الفكر المتطرف وعدم استخدامه لإشاعة الكراهية برهم صالح يؤكد على مواجهة الفكر المتطرف وعدم استخدامه لإشاعة الكراهية



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 11:50 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 15:23 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

عراقيل متنوعة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 14:56 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 13:23 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 12:44 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

اليونان تتوقع رفضًا أوروبيًًا لاتفاقيتي "السراج أرودغان"

GMT 09:30 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

«حزب الله» يلوم جنبلاط... والسفير السوري يحسمها

GMT 19:17 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

وماذا بعد إقالة مدرب الهلال دياز؟!

GMT 09:12 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

محمود حافظ يكشف عن كواليس فيلم "الممر" للمخرج شريف عرفة

GMT 06:04 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

طريقة تحضير بودينغ البلوبيري خطوة بخطوة

GMT 11:17 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

اصطدام طائرة كويتية بجسر أثناء إقلاعها من مطار نيس

GMT 10:31 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

السياحة في الكويت لإجازة عيد فطر عائلية ومميَّزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24