اتفاق جديد للحيلولة دون وقوع تل تمر السورية تحت سيطرة مليشيات الجيش التركي
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

ينص على تسليم "القوات الديمقراطية" لها والانسحاب إلى جنوب الطريق الدولي

اتفاق جديد للحيلولة دون وقوع تل تمر السورية تحت سيطرة مليشيات الجيش التركي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتفاق جديد للحيلولة دون وقوع تل تمر السورية تحت سيطرة مليشيات الجيش التركي

الجيش التركي
دمشق ـ أحمد شالاتي

كشف مصدر كردي سوري، أمس الأحد، عن تفاصيل اتفاق جديد بين قوات سورية الديمقراطية وروسيا والنظام بخصوص بلدة تل تمر ذات الغالبية المسيحية جنوب سرى كانيه (رأس العين) شمال شرقي سورية.

وقال مصدر مسؤول إن "قوات سورية الديمقراطية اتفقت مع الروس والنظام على تسليم بلدة تل تمر إلى الجانب الروسي والسوري، والانسحاب إلى جنوب الطريق الدولي M4 للحيلولة دون وقوع تل تمر تحت سيطرة الميليشيات الموالية للجيش التركي".

وأضاف أن "الاتفاق أيضا ينص على انسحاب الجيش التركي والميليشيات الموالية له إلى حدود قرى وبلدات سرى كانيه بشكل كامل". وأشار المصدر إلى أن "قوات سورية الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية نواتها، بدأت بالانسحاب إلى جنوب الطريق الدولي بـ1 كم ضمن الاتفاق الجديد مع الروس والنظام".

وأكد المصدر أن القوات الروسية والنظام سوف تنتشر بشكل رسمي بدءا من أمس (الأحد) في بلدة تل تمر وريفها على مناطق التماس مع الميليشيات الموالية للجيش التركي في ريف سرى كانيه. مبينًا أن "عناصر من الروس والنظام موجودون في بلدة تل تمر حاليا".

كما أوضح المصدر أن تعزيزات عسكرية روسية تتألف من 15 عربة مدرعة وصلت بعد منتصف ليلة السبت-الأحد إلى ريف قامشلي في إطار انتشار القوات الروسية في المنطقة وفق اتفاقها مع قوات سورية الديمقراطية.

إلى ذلك، ناشدت "الإدارة الذاتية" الكردية في شمال سورية الحكومة السورية تطوير لغة الحوار، وقالت إنه لم يكن لديها يوما أي هدف لتقسيم سورية.

وقالت الإدارة في بيان نقلته وكالة "هاوار" الكردية السورية: "تناشد الإدارة الذاتية الحكومة السورية تطوير لغة الحوار والتوافق معنا، فنحن كمكونات شمال وشرق سورية لم يكن لدينا أي هدف لتقسيم سورية، والأقوال والاتهامات التي تطلق ضدنا وتدعي سعينا لتقسيم سورية غير صحيحة وبعيدة عن الواقعية".

وأضافت "مثلما أنه ليست لنا أي نوايا لتقسيم سورية، يجب على الجميع أيضا الابتعاد عن التفكير بعودة سورية إلى ما كان عليه الوضع قبل ثماني سنوات. الأفضل هو قبول الآخر وتطوير خطاب الحل تجاه بعضنا البعض". ووجهت الإدارة اتهامات قوية لتركيا بأنها تواصل مساعيها لإحداث تغيير ديمغرافي في المناطق التي تسيطر عليها بشمال سورية.

وقد يهمك أيضا:

الأمم المتحدة تجدّد موقفها الداعم لسيادة سورية على الجولان المحتل

فارس سعد يؤكد أن سورية صمدت في مواجهة الحرب الإرهابية

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق جديد للحيلولة دون وقوع تل تمر السورية تحت سيطرة مليشيات الجيش التركي اتفاق جديد للحيلولة دون وقوع تل تمر السورية تحت سيطرة مليشيات الجيش التركي



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 11:29 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يفاجئك هذا اليوم بما لم تكن تتوقعه

GMT 13:17 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 15:34 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج العنزة..خجول وحساس وكريم تجاه الأشخاص الذين يحبونه

GMT 17:42 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

استيعاب إدارة بايدن

GMT 10:45 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

الجارالله يكشف موقف الكويت تجاه الإخوان

GMT 16:53 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

فساتين خطوبة مكشوفة الأكتاف موضة الموسم

GMT 18:23 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مبادرة بيئية لتحسين واقع النظافة بجزيرة أرواد في طرطوس

GMT 08:55 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

أمسية حوارية للقصة القصيرة بأدبي جدة الأربعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24