خليفة حفتر يستبق مؤتمر باليرمو بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري
آخر تحديث GMT14:16:00
 العرب اليوم -

عودة المناوشات بين الميليشيات المسلحة في طرابلس رغم الترتيبات الأمنية المنفَّذة

خليفة حفتر يستبق مؤتمر "باليرمو" بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خليفة حفتر يستبق مؤتمر "باليرمو" بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري

قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

عادت المناوشات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة بين الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس مجددًا، بالتزامن مع قيام قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، بزيارة مفاجئة إلى العاصمة الروسية موسكو، مستبقا بذلك المؤتمر الدولي حول ليبيا، المزمع عقده يومي 12 و13 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي في باليرمو بصقلية.

ووصل حفتر على رأس وفد عسكري رفيع إلى موسكو، في زيارة تستهدف بحث الأوضاع في ليبيا مع كبار المسؤولين في روسيا. وقال مكتب إعلام القيادة العامة، أمس الأربعاء، إن حفتر التقى في مستهل زيارته الرسمية وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، مشيرًا إلى أنه عقد معه اجتماعًا موسعًا بحثا خلاله "سبل حل الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب." وسبق لرئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي التأكيد على أن حفتر سيشارك في مؤتمر باليرمو، الذي تنقسم حوله أطياف سياسية كثيرة في البلاد.

وتحدثت مصادر أمنية وسكان محليون عن وقوع اشتباكات محدودة في محيط قاعدة معيتيقة، منذ مساء أول من أمس، بين "كتيبة ثوار طرابلس" و"قوة الردع" الخاصة، التابعتين لحكومة فائز السراج، أدت إلى إغلاق طرق على خلفية اعتقال "قوة الردع" لأحد عناصر كتيبة ثوار طرابلس.

ونفى متحدث باسم مطار معيتيقة لـ"الشرق الأوسط" تعرض المطار لأي قصف، كما نفى ناطق باسم قوة الردع سماع إطلاق نار بمختلف الأسلحة في محيط المطار، أو حدوث أي مواجهات مسلحة، ووصف ما حدث بأنه "مجرد سوء تفاهم" بين الطرفين، سرعان ما تم احتواؤه، مشيرا إلى أن الوضع مستقر وطبيعي في محيط المطار. لكن رغم هذه التطمينات، فقد تحدث شهود عيان وتقارير إعلامية عن استنفار أمني مفاجئ في طرابلس، تخلله إطلاق نار في الهواء بمحيط قاعدة معيتيقة الجوية، وعدة طرق مؤيدة إليها، قبل أن يعود الهدوء الحذر إلى هذه المناطق أمس.

سلامة يدين الاعتداء على مستشفى "الجلاء"

وجاءت هذه الاشتباكات في وقت أعلن فيه رئيس البعثة الأممية غسان سلامة، خلال زيارته مساء أول من أمس إلى مستشفى الجلاء في طرابلس، الذي تعرض مؤخرا لاعتداء من قبل مسلحين، أنه "لا عودة عن قرار تنفيذ الترتيبات الأمنية"، التي أقرتها حكومة السراج مؤخرا. وقال مخاطبا فريق المستشفى: "سنتأكد من أن كل المنشآت العامة في أيد أمينة، خاصة الصحية"، معتبرا أن "إطلاق الرصاص في المستشفى جريمة لا تغتفر. ونحن لا نقبل بذلك".

وأضاف سلامة موضحاً: "سوف أبلغ حكومة الوفاق بضرورة حماية المرافق الصحية؛ لأنها تقدم خدمة للناس، وسوف أتابع الأمر مع الحكومة لكي يتم الاهتمام بالجوانب الأمنية، وتوفير المستلزمات الضرورية".

وتابع سلامة، بحسب بيان أصدرته البعثة: "جئت لأعبر عن تضامني وتضامن البعثة معكم، وإبلاغكم أننا لن نقبل بأن يتعرض أحد لأي مؤسسة صحية في كل ليبيا".

وطبقا لما كشفته طبيبة اختصاصية في مستشفى الأطفال في طرابلس، لـ"الشرق الأوسط"، فقد اعتدى مسلحون مجهولون على الاستشاري محمد سلطان، دكتور النساء والولادة الشهير، وحاولوا اغتياله.

موقف تونس من الأزمة الليبية

أكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي لدى اجتماعه مع المبعوث الأممي غسان سلامة في تونس، أمس الاربعاء، أن استقرار الوضع في ليبيا يمثل أهمية قصوى لبلاده، معربا عن أمله في أن يمثل مؤتمر باليرمو نقلة نوعية في المسار السياسي، وأن ينجح في دفع الليبيين إلى تخطي خلافاتهم، والتوجه نحو حل سلمي للأزمة في بلادهم.

وقال بيان للخارجية التونسية إن سلامة أبلغ الجهيناوي بمضمون الإحاطة، التي سيقدمها اليوم إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع في ليبيا، لافتا إلى أن سلامة اعتبر أن قرار تخطي مرحلة الفوضى، وبناء دولة شرعية بمؤسسات موحدة "يبقى بأيدي الليبيين أنفسهم، ولن تقدر أي قوة على إرغامهم على ذلك، أو أن تحل محلهم مهما تعددت المبادرات".

أوضاع النفط الليبي

وأكدت المؤسسة الليبية للنفط على لسان رئيسها مصطفى صنع الله، التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لملاحقة جميع الأفراد والجماعات، التي تحاول ابتزاز قطاع النفط واستغلاله، مطالبا باتخاذ العقوبات اللازمة ضدهم. وأعلنت المؤسسة في بيان لها أمس، أن صنع الله ناقش الاثنين الماضي مع وفد ضم عضوة مجلس النواب عن المنطقة الجنوبية، ونشطاء المجتمع المدني في منطقة أوباري، وأعضاء المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص الممثلين لحراك فزان، ضرورة تعزيز الأمن في المنطقة، وإدانة كل من يهدّد بإغلاق الحقول النفطية المتواجدة هناك.

وأوضح البيان أن الاجتماع ناقش أيضا الأوضاع الأمنية والمعيشية الحالية في جنوب البلاد، حيث شدد الحاضرون على ضرورة بذل السلطات المحلية مزيدا من الجهود لإحلال الأمن، وتسهيل إيصال الوقود للمنطقة.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفة حفتر يستبق مؤتمر باليرمو بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري خليفة حفتر يستبق مؤتمر باليرمو بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليفة حفتر يستبق مؤتمر باليرمو بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري خليفة حفتر يستبق مؤتمر باليرمو بزيارة مفاجئة إلى موسكو على رأس وفد عسكري



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

جينر تتألّق بسروال برتقالي فضفاض وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 01:13 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 العرب اليوم - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 05:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية
 العرب اليوم - شريف يكشف تفاصيل مرضه وخضوعه إلى فحوص طبية
 العرب اليوم - لارسون و جوهانسون تتألقان في عرض "أفانجير أيند جيم"

GMT 13:02 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
 العرب اليوم - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 23:45 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل
 العرب اليوم - أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 05:28 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

200 عمل فني متنوع في معرض ربيع نيسان الثالث
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24