الجيش الليبي يعلن تصميمه على مواصلة اصطياد قادة الإرهاب في جنوب البلاد
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

نواب يطالبون بحظر جماعة "الإخوان المسلمين" بعد استقالة المشري منها

الجيش الليبي يعلن تصميمه على مواصلة اصطياد قادة "الإرهاب" في جنوب البلاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن تصميمه على مواصلة اصطياد قادة "الإرهاب" في جنوب البلاد

عناصر من الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

فيما أعلن الجيش الليبي عن مقتل عادل العبدلي أحد قيادات تنظيم "القاعدة" في جنوب البلاد، يواصل أعضاء في مجلس النواب جمع توقيعات على مشروع قانون بإدراج جماعة "الإخوان المسلمين" على قائمة الجماعات الإرهابية. 

وأعلن العميد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الذي يقوده المشير خليفة حفتر، في بيان لغرفة "عمليات الكرامة" التابعة للجيش عن مقتل القيادي في "القاعدة" عادل أحمد العبدلي المكنى "أبو الزبير الليبي" أثناء مداهمة وكر للإرهابيين في حي حجارة بمدينة سبها، جنوب ليبيا. 

ولم يكشف المسماري المزيد من التفاصيل، لكن مصادر في سبها قالت: إن عملية عسكرية استندت إلى معلومات استخباراتية أطاحت بالعبدلي، الذي كان مختبئاً في أحد المنازل بحي الحجارة في سبها، مشيرة إلى أنه قاوم اعتقاله قبل أن يحاول تفجير حزامه الناسف، مؤكدة العثور في منزله أيضاً على بعض الأحزمة الناسفة وعدد من الهواتف، إضافة إلى أسلحة وبطاقة هوية مزورة. 

أقرا أيضًا: 

خليفة حفتر يجهز الجيش الليبي لعملية واسعة في الجنوب ضد الميليشيات

ولفت المسماري إلى أن العبدلي من العناصر الإرهابية الخطيرة جداً، وسبق أن انضم إلى "القاعدة" في سورية وتم ترحيله إلى ليبيا عام 2004، وسجن في سجن أبو سليم في طرابلس، وبعد عام 2011 وسقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، أصبح من العناصر النشطة، وبخاصة في التجنيد وتنقل الإرهابيين بين سورية وليبيا، مشيراً إلى أن علاقته تمتد إلى "جبهة النصرة" بسورية. 

وأكد المسماري، أن العبدلي يرتبط بـ"الإرهابي عبد المنعم الحسناوي - أبو طلحة الذي قتل في عملية نوعية لقوات الجيش الليبي خلال الأسبوع الماضي في جنوب البلاد". ومعلوم أن قوات الجيش أعلنت قبل أيام عن مقتل 3 قياديين من تنظيمي القاعدة وداعش، في منطقة الشاطئ جنوبي البلاد. 

والى سبها، وصل وفد يمثل الحكومة المؤقتة التي تدير شرق ليبيا والموالية للجيش الليبي بقيادة حفتر، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ إطلاق الجيش عمليته العسكرية لتحرير الجنوب من "عصابات الإرهاب والجريمة"، بحسب ما تقول قوات الجيش. 

وقال مسؤول حكومي: إن الوفد الذي ضم إبراهيم بوشناف وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة انتقل جواً إلى قاعدة خارج المدينة ثم عقد اجتماعاً داخل سبها. وطبقاً لما أعلنته أمس "شعبة الإعلام الحربي" التابعة للجيش، فقد استقبل اللواء عبد السلام الحاسي آمر "غرفة عمليات الكرامة"، الوزير بوشناف، بناءً على تعليمات المشير حفتر الذي أطلق عملية تطهير الجنوب الليبي بمشاركة وحدات مختلفة من الجيش والشرطة. 

بدوره، قال بوشناف الذي ترأس وفداً حكومياً ضم مسؤولين من وزارتي العدل والصحة، في تصريحات تلفزيونية أمس عقب الاطلاع على الأوضاع الأمنية بمدينة سبها: إن الوفد جاء لتقديم الدعم اللازم والحفاظ على المناطق المحررة، إلى جانب الوقوف على المشكلات التي تشهدها مناطق الجنوب وسبل إيجاد حلول لها. 

كما التقى بوشناف مع رئيس جهاز الأمن الداخلي خليفة حسني وعميد بلدية سبها والأجهزة الأمنية بالمدينة. وهذه أول مرة يقوم فيها وفد من الحكومة المؤقتة في شرق البلاد التي يرأسها عبد الله الثني بزيارة سبها منذ سيطرة قوات الجيش على المدينة الجنوبية. 

في المقابل، جدد خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، مطالبه إلى حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج في طرابلس بالتدخل العسكري في الجنوب لمواجهة حفتر وتعيين قائد عسكري للقوات الموالية لحكومة السراج؛ تمهيداً لعمل عسكري لاحق. 

ووجه المشري رسالة إلى المجلس الرئاسي لحكومة السراج (الذي أجرى محادثات في فيينا أمس مع كبار المسؤولين النمساويين) ووزير الدفاع ورئيس الأركان العامة ورؤساء الأركان ورئيس حرس المنشآت النفطية وأمراء المناطق العسكرية؛ طالبهم خلالها بالالتزام بحماية السيادة الوطنية والمواطن والحدود والمنشآت الحيوية في كل من الجنوب الغربي والجنوب الشرقي لليبيا، بعد ورود تقارير تفيد بوجود قوات للمعارضة التشادية والسودانية و"جماعات إرهابية مثل داعش والقاعدة في جنوب الوطن". 

وقال المشري في الرسالة التي نشرت نصها الصفحة الرسمية لمجلس الدولة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": إن الاتفاق السياسي الليبي الموقّع في منتجع الصخيرات بالمغرب عام 2015 نص على توفير الحماية لحدود البلاد. 

ولفت إلى أن تقارير من فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن والمعني بليبيا تشير إلى وجود قوات للمعارضتين التشادية والسودانية على نحو يمس بالسيادة الوطنية ويسيء إلى علاقات ليبيا مع دول جوارها الجغرافي. 

واستند عشرون من أعضاء مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي، مقراً له، إلى استقالة المشري أول من أمس من عضويته في جماعة "الإخوان المسلمين"، ليطالبوا في عريضة، حملت توقيعاتهم، مجلس النواب بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية محظورة. واعتبر هؤلاء النواب أن دعم جماعة الإخوان الإرهاب واضح منذ البداية، مادياً وسياسياً وإعلامياً، سواء في بنغازي ودرنة وغيرهما. وقالوا: لن ننسى قيادة هذه الجماعة لحرب الانقلاب على الشرعية عام 2014 عندما خسرت المسار الديمقراطي من خلال الانتخابات بإشعال حرب ميليشيات ما يسمى بعملية "فجر ليبيا" بطرابلس. 

وبعدما اتهموا "الإخوان" بعرقلة مسيرة بناء الدولة ومعارضة أي حل سياسي ينهي حالة الانقسام الحاصل، طالبوا رئيس البرلمان بإدراج التصويت على مشروع قانون يجرّم هذه الجماعة في ليبيا ويصفها بأنها "جماعة إرهابية محظورة" على جدول أعمال الجلسة القادمة للمجلس. 

وكان المشري، رئيس مجلس الدولة (المنبثق عن اتفاق الصخيرات عام 2015)، أعلن أول من أمس استقالته من جماعة "الإخوان"، معللاً ذلك بأنها لم تنجز المراجعات المطلوبة بما في ذلك إنهاء عملها السري.

قد يهمك ايضا

- خليفة حفتر يلتقي رئيس وزراء إيطاليا واتفاق بينهما على دعم مهمة الموفد الأممي

وساطة إيطالية جديدة للجمع بين فائز السراج وخليفة حفتر لحل الأزمة الليبية

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يعلن تصميمه على مواصلة اصطياد قادة الإرهاب في جنوب البلاد الجيش الليبي يعلن تصميمه على مواصلة اصطياد قادة الإرهاب في جنوب البلاد



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 16:34 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

شنط ذهبية فاخرة موضة الموسم

GMT 07:50 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أطول رجل في العالم يجذب انتباه الجميع في مطار لوس أنجلوس

GMT 09:59 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

محاولة إنقاذ أربعة أسود تعاني من سوء التغذية في السودان

GMT 09:40 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حسن فتحي وتجربة الكويت" في بيت المعمار المصري السبت

GMT 11:44 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ندى موسى تحسم الجدل بشأن زواجها من أحمد السعدني

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 06:19 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

منة عرفة تبدي رغبتها في عرض " شقة فيصل " خلال الفترة المقبلة

GMT 07:33 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

تصاميم غرف جلوس وأفكار طاولات قهوة مميزة

GMT 13:42 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 04:25 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

البرازيلي مارسيلو يقترب من مشاركة ريال مدريد ضد برشلونة

GMT 08:15 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

لوحات تحكي بلسان الأطفال في معرض لون وحب لسناء قولي

GMT 03:37 2019 الأحد ,07 تموز / يوليو

عرض مسرحي لدائرة المسرح المدرسي بالقنيطرة
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24