غريفيث يغادر صنعاء مصدوماً بعد تراجع الحوثيين عن إنجاز ملف الأسرى
آخر تحديث GMT13:27:01
 العرب اليوم -

الميليشيات تتهرّب من إعادة الانتشار في الحديدة وتناور بالموضوع الاقتصادي

غريفيث يغادر صنعاء مصدوماً بعد تراجع "الحوثيين" عن إنجاز ملف الأسرى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - غريفيث يغادر صنعاء مصدوماً بعد تراجع "الحوثيين" عن إنجاز ملف الأسرى

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث
صنعاء ـ عبدالغني يحيى

غادر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء أمس الخميس، دون الاعلان عن أي نتيجة تُذكر لمحادثاته التي أجراها مع الجماعة "الحوثية" من أجل تنفيذ "اتفاق السويد"، خصوصاً في ما يتعلق بالانسحاب من الحديدة وموانئها، وتنفيذ خطة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد. جاء ذلك في وقت أعلنت فيه الجماعة تنصلها من اتفاق الأسرى والمعتقلين، وتراجعها عن حضور أي اجتماعات مقبلة مع ممثلي الحكومة الشرعية لحسم الكشوف النهائية الخاصة بتلك الأسماء.

ووصف القيادي الحوثي عبد القادر المرتضي المكلف التفاوض في هذا الملف، في تصريحات نقلتها المصادر الرسمية للجماعة، مشاورات عمان مع الجانب الحكومي حول هذا الملف بأنها كانت عقيمة ولا فائدة منها، وقال: "لا يمكن أن نستمر في مشاورات بذلك الشكل".

أقرأ أيضًا :

مارتن يجتمع مع رؤساء وفدي مشاورات السويد

وزعم القيادي الحوثي أن جماعته لن تتخلى عن جوهر الاتفاق لكنها تريد إعادة النظر فيه ووضع جدول زمني له مجدداً، وقال: "قد يكون هناك تنازل من جانبنا فيما يخص الآلية التنفيذية بأن يكون هناك إعادة تزمين أو تجديد للآلية التنفيذية، أو بعض الخطوات كأن يكون هناك وضع آخر لها، لكن بالنسبة لجوهر الاتفاق هذا لا يمكن على الإطلاق أن نتخلى عنه أو نتنازل عنه".

وكشفت مصادر في الوفد الحكومي المفاوض في هذا الملف أن "الجماعة الحوثية تريد أن تناور في هذا الملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية، خصوصاً بعد أن عرضت على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إطلاق سراح شقيقه ناصر منصور هادي مقابل مجموعة من أسرى الجماعة"، وهو الأمر الذي رفضه الرئيس هادي، متمسكاً بمبدأ "الكل مقابل الكل".

وكان مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن في العاصمة الأردنية عمان عمل على تيسير نقاشات الفريق الحكومي والفريق الحوثي خلال جولتين، وتم التوافق على خمس خطوات قبل الوصول إلى الكشوف النهائية في المرحلة الأخيرة من الطرفين، وهو ما لم يحدث حتى الآن، بسبب العراقيل الحوثية.

وأفادت مصادر مطلعة في صنعاء بأن مشاورات المبعوث الأممي مارتن غريفيث مع قادة الجماعة الحوثية لم تسفر عن أي نتيجة، وهو ما جعله يغادر أمس صنعاء، بعد ثلاثة أيام من المساعي لدى قيادات الجماعة أملاً في دفع اتفاق السويد خطوة إلى الأمام

وذكرت مصادر ملاحية في مطار صنعاء أن غريفيث غادر المطار باتجاه مكتبه الإقليمي، في العاصمة الأردنية عمان، دون أن يدلي بأي تصريحات. وأوضحت المصادر أن غريفيث ناقش مع الجنرال الأممي رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وكبير المراقبين الأمميين في صنعاء، خلال لقائه به، تفاصيل خطته في المرحلة الأولى، والعراقيل التي حالت دون تنفيذها قبل أن يصطحبه خلال لقاءاته مع القيادات الحوثية في مسعى لإقناعهم بإعادة الانتشار.

وفي الرياض التقى وزير الخارجية اليمنية خالد اليماني، نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة معين شريم، للوقوف على آخر مستجدات السلام، وما يتصل بتنفيذ "اتفاق ستوكهولم".وخلال اللقاء بحث الجانبان الخطة المقدمة من رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد لتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار، التي سبق للحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية الموافقة على تنفيذها بحسب الجدول الزمني المتفق عليه.

ونقلت المصادر الحكومية الرسمية أن اليماني تطرق إلى موقف الحكومة والذرائع التي تختلقها الميليشيات لعرقلة تنفيذ الاتفاق، وناقش مع شريم تطورات ملف الأسرى والمعتقلين وموضوع اللجنة المشتركة الخاصة بتفاهمات تعز.

وقال اليماني إن "الخطة الممنهجة للحوثيين لتعطيل جهود السلام باتت مكشوفة ولا تحتاج إلى ضياع المزيد من الوقت، وعلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ مواقف صريحة وواضحة لإنهاء عبث الحوثيين وإصرارهم على تعطيل كل ما يتفق عليه من مراحل وخطوات تنفيذية لإجراءات بناء الثقة"، مشيراً إلى أن الفشل في تنفيذ "اتفاق الحديدة" سيعيد الأمور إلى المربع الأول، وسيقلل من فرص تحقيق السلام.

وبحسب مصادر سياسية في صنعاء تحدثت إلى "الشرق الأوسط" حرص قادة الجماعة الحوثية خلال الحديث مع المبعوث الأممي على المناورة باتجاه الملف الاقتصادي، زاعمين أنه ضمن "اتفاق السويد". وقالت المصادر إن قادة الجماعة أبلغوا المبعوث الأممي ورئيس فريق المراقبين الدوليين أنهم مستعدون لتنفيذ الانسحاب من ميناءَي الصليف ورأس عيسى وتنفيذ الاتفاق في مرحلته الأولى بشكل أحادي، في مسعى منهم لإعادة مسرحية الانسحاب الصوري من ميناء الحديدة.

ورفضت الجماعة هذا الأسبوع تنفيذ عملية الانسحاب ثلاث مرات، على الرغم من التزام الفريق الحكومي بدعم جهود الجنرال لوليسغارد في تنفيذ خطته الأولية شريطة التأكد من عملية انسحاب الحوثيين، وتسليم خرائط الألغام ونزعها بإشراف أممي قبل الشروع في المرحلة الثانية.

قد يهمك ايضا

غريفيث ولوليسغارد في صنعاء في محاولة لإزالة العراقيل أمام تنفيذ اتفاق السويد

غريفيث يقوم بجولات مكوكية في محاولة لتطبيق بنود اتفاق السويد بشأن الحديدة

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غريفيث يغادر صنعاء مصدوماً بعد تراجع الحوثيين عن إنجاز ملف الأسرى غريفيث يغادر صنعاء مصدوماً بعد تراجع الحوثيين عن إنجاز ملف الأسرى



GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021
 العرب اليوم - اجمل موديلات فساتين زفاف مرصعة بالكريستال لعام 2021

GMT 14:34 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين
 العرب اليوم - قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 07:06 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

غودغير تتألق في بكيني أسود صغير

GMT 09:19 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إخلاء مخيم عين عيسى إثر فرار عوائل دواعش بعد قصف تركي

GMT 09:46 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

"قواعد العشق 40" تعود بموسم جديد على مسرح السلام

GMT 15:34 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

موديلات بروشات الماس ليوم الزفاف

GMT 08:16 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

شركة ألبينا تُعلن عن وداع الجيل الحالي من سيارتها "بي 4 إس"

GMT 15:53 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

حملة تشجير بكلية طب الأسنان في جامعة حماة

GMT 05:46 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

خريطة توزع السيطرة والقوى في سوريا محدثة

GMT 09:45 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"أينك يا ماتياس" إصدار جديد عن دار منشورات الجمل

GMT 17:35 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

جريمة "بشعة" في الهند.. اغتصبها وأحرقها بعد عام

GMT 09:10 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

فوائد اللوز للقلب ويساعد على الرشاقة

GMT 08:59 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

الفنانة رانيا يوسف تتألق في أحدث ظهور لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24