تحرك تركي ضد حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع بغداد وأربيل
آخر تحديث GMT08:28:05
 العرب اليوم -

العراق يحتجّ على مقتل متظاهر ضمن مهاجمي معسكر في "شيلادزي"

تحرك تركي ضد "حزب العمال الكردستاني" بالتنسيق مع بغداد وأربيل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحرك تركي ضد "حزب العمال الكردستاني" بالتنسيق مع بغداد وأربيل

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
بغداد ـ نهال قباني

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن خطوات ستتخذ ضد "حزب العمال الكردستاني" بالتنسيق مع حكومتي العراق وإقليم كردستان، بعد الأحداث التي شهدتها "قاعدة شيلادزي" العسكرية التركية في "محافظة دهوك" شمال العراق أول من أمس السبت.

وقال جاويش أوغلو، في تصريحات أمس الأحد: "سنتابع عن كثب التحقيقات الشاملة التي ستجري حول الجهات التي تقف خلف الاستفزازات. هناك خطوات سيتم اتخاذها ضد حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان".

اقرا ايضا

رئيس البرلمان العراقي يطالب بالعفو عن وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم

 

وتابع الوزير التركي أن بلاده تدرك جيداً أن حزب العمال الكردستاني المحظور، يعمل على استفزاز المدنيين ضد القواعد العسكرية التركية الموجودة في العراق.

وأضاف: إن "العمال الكردستاني"، مستاء من الخطوات التي سيتم اتخاذها مع حكومتي بغداد وأربيل، لذا يعمل على استفزاز المدنيين وتحريضهم ضد القوات التركية الموجودة في الأراضي العراقية. وذكر أن المقاتلات التركية نفذت غارات على "العمال الكردستاني بعد التنسيق مع جهاز المخابرات، رداً على الاعتداء على القاعدة التركية أول من أمس.

وعن الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، ذكر جاويش أوغلو أن بارزاني تعهد بعدم تكرار ما حدث وإجراء التحقيقات من أجل القبض على من افتعلوا الحادثة.

وقال بارزاني، في مؤتمر صحافي أمس الأحد، نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، إنه "من غير المقبول أبداً استخدام أراضي الإقليم للهجوم على دول الجوار". وأكد بارزاني أن "سياسة إقليم كردستان مبنية على السلم والتوافق مع الدول المحيطة بنا، ومن غير المقبول أبداً استخدام أراضينا للهجوم على الدول الجارة. نحن مع التظاهر السلمي لمواطني الإقليم، لكن أن تتحول المظاهرة إلى أعمال شغب، فلن نقبلها أبداً، وما حدث في مظاهرة منطقة شيلادزي مثال على ذلك". وأشار إلى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق والمتابعة لمعرفة ملابسات ما حدث، ومن يقف خلفها.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت مساء أول من أمس، أن القاعدة العسكرية تعرضت لاعتداء بتحريض من "العمال الكردستاني"، أسفر عن أضرار جزئية في مركبة ومعدات عسكرية، وأن القوات المسلحة اتخذت التدابير اللازمة بشأن الحادثة.

وتعليقاً على الحادثة، قال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن الذين اعتدوا على القاعدة العسكرية التركية اندسوا بين المدنيين بهدف تعكير صفو العلاقات بين الجيش التركي والأهالي.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن عدداً من المتظاهرين الأكراد كانوا خرجوا في "محافظة دهوك" قرب معسكر القوات التركية احتجاجاً على مقتل 4 مواطنين في اليوم السابق نتيجة قصف جوي تركي. ولفتت الوزارة، في بيان، إلى أن المظاهرة أخذت منحى آخر بعد إطلاق النار على المتظاهرين من قبل القوات التركية من داخل المعسكر، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح عدد آخر، ما دفع المتظاهرين إلى اقتحام معسكر القوات التركية وإحراق عدد من الآليات العسكرية. وأشارت إلى أنه بعد تدخل "قوات الآسايش" تمت السيطرة على الموقف، وأن اتصالات تجرى مع حكومة أربيل والحكومة التركية.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية أمس، أنها "ستستدعي السفير التركي لدى بغداد، فاتح يلديز، غداة أحداث قاعدة شيلادزي العسكرية التركية. وقالت في بيان إنها تدين ما قامت به القوات التركية من فتح نيران أسلحتها على مواطنينا في ناحية شيلادزي، ومجمع سبريي ضمن قضاء العماديّة، محافظة دهوك، الذي أدى إلى سقوط ضحية وعدد من الجرحى".

وأضافت أن ذلك أعقبه قيام الطيران العسكري التركي بالتحليق على ارتفاعات منخفضة، ما تسبب بالذعر بين المواطنين.  وتابع البيان أن وزارة الخارجية ستقوم باستدعاء السفير التركي لدى بغداد، وتسلمه مذكرة احتجاج حول الحادث والمطالبة بعدم تكراره.

وكانت الخارجية العراقية استدعت السفير التركي في ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجاً على الضربات الجوية التركية المتكررة ضد "العمال الكردستاني" داخل الأراضي العراقية، وأدانت تلك الهجمات واعتبرتها انتهاكاً لسيادة العراق.

وتؤكد تركيا مشروعية غاراتها لاستهداف مخابئ حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض من العام 1984 تمرداً ضد أنقرة، وتصنفه وحلفاؤها الغربيون "منظمة إرهابية".

و قد يهمك ايضا :

تشكيل الرئاسات الثلاث في إقليم كردستان العراقي لا يزال يراوح مكانه بلا حسم

- نوري محمود ينفي التقارير حول انتشار "البيشمركة" في العراق و سورية

 
syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحرك تركي ضد حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع بغداد وأربيل تحرك تركي ضد حزب العمال الكردستاني بالتنسيق مع بغداد وأربيل



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 09:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 10:42 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 14:37 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:53 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 04:27 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

تعرف على 4 طرق مميزة لجعل منزلك أكثر هدوءًا

GMT 07:12 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

علماء الفلك يكتشفون الجسم الأكثر بُعدًا عن نظامنا الشمسي

GMT 08:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

سقوط قتلى في هجوم انتحاري على ميناء جابهار جنوب إيران

GMT 12:09 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أردوغان وترامب سيبحثان موضوع "منبج" السورية في قمة "G20"

GMT 05:10 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ميرنا وليد تؤكّد أن "القاهرة السينمائي" يحمل رسائل

GMT 13:39 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي تصميمات مختلفة لسلاسل من الذهب رقيقة تزيدك أنوثة

GMT 18:35 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

خصوبة النساء ربما ترتبط بعوامل مسببة لمرض القلب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24