الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية
آخر تحديث GMT14:14:27
 العرب اليوم -

طالبت "قسد" بالاعتراف بالأقلية الكردية في البلاد

الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية

عناصر من القوات الحكومية السورية
واشنطن ـ يوسف مكي

تزود القوات الديمقراطية السورية والمدعومة من الولايات المتحدة, دمشق بالنفط ،على الرغم من العقوبات التي فرضتها واشنطن على سورية ، ووفقا لما ورد في تقرير مجلة "نيوزويك" التي نشرته الجمعة, ولطالما حافظت الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد على وجود علاقات عمل جيدة مع القوات السورية الديمقراطية المعروفة "بقسد" ، والتي يشكل الأكراد فيها أغلبية منذ وقت طويل ، على الرغم من الخلافات السياسة بينهم منذ العام 2011.

ويحظى الفصيلان بمزيد من الاهتمام مع تزايد الحوار الإيجابي فيما بينهم ، وركّز الحوار بين الحكومة السورية والقوى الديمقراطية السورية  مؤخرًا ، على حاجة سورية إلى النفط من المناطق الغنية بالموارد التي تسيطر عليها  "قسد "، التي طالبت بدورها بقدر أكبر من الحكم الذاتي, وعلى الرغم من عزم وتخطيط الولايات المتحدة على الانسحاب بعد إعلانها هزيمة تنظيم "داعش" في سورية ، لكن الأكراد أعربوا عن رغبتهم في تكوين علاقات جيدة مع الحكومة مُعجيلن بالأمر.

و ذكرت تقارير لوكالة "الأناضول" التركية وصحيفة " ديلي صباح" التركية نقلًا عن مصادر محلية ، أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد للسماح لوحدات حماية الشعب (YPG) - الفصيل الرائد للقوى الديمقراطية السورية - بالإسراع في عملية نقل النفط عبر خطوط أنابيب جديدة يجرى بناؤها تحت إشراف الحكومة السورية في مدينة دير الزور .

وزعمت المصادر أن الشركات التي تعمل تحت سيطرة الحكومة بدأت بالفعل في وضع الأنابيب بالقرب من الشحيل ، وهي بلدة تقع قبالة الضفة الغربية لنهر الفرات ، تقسم الحملات المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق "داعش" التي تشنها الحكومة السورية في الغرب والقوى الديمقراطية السورية . وجاء هذا الاتفاق نتيجة اتفاق تم التوصل إليه خلال المحادثات في يوليو/تموز الماضي عندما وافق الجانبان على اقتسام أرباح الإنتاج.

وأشارت صحيفة "وول ستريت غورنال" في تقرير نشرته ، أن ناقلات النفط كانت تسير يوميًا بالقرب من مجموعة قطارجي ، وهي شركة تأثرت بفرض عقوبات أميركية في سبتمبر/أيلول بسبب تورطها المزعوم في تسهيل صفقات نفطية بين الحكومة وتنظيم "داعش",وفقا لما أورده تقرير نيوزويك

يذكر أن مهمة القوات العسكرية الأميركية الأساسية في سورية كانت تقتصر فقط على هزيمة "داعش" ، لكن واشنطن وحلفائها الإقليميين تدخلا في السابق في البلاد من خلال دعم المتمردين الذين يحاولون الإطاحة بالأسد ، الذي اتهموه بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. وبدأت الولايات المتحدة استهداف تنظيم "داعش"حيث اجتازت نصف العراق وسورية في العام 2014 وتعاونت مع القوى الديمقراطية السورية في العام التالي ، كما تدخلت روسيا نيابة عن الأسد.

اقرأ أيضًا:

هجوم لجماعة "هيئة تحرير الشام" في ريف اللاذقية ينتهي بمقتل 4 جنود سوريين

و استعاد الجيش السوري والميليشيات الموالية للحكومة الكثير من سورية ،منذ تدخل الحكومة الروسية ، ولم يتبق سوى محافظة إدلب الشمالية الغربية في أيدي الإسلاميين. المعارضة الآن برعاية تركيا ، وثلث البلاد تقريبًا تحت سيطرة القوات الديمقراطية السورية في الشمال والشرق ، بحسب نيوزويك

وتشير المجلة  إلى أن حصة " قسد " من موارد النفط في البلاد تصل إلى 350 ألف برميل يوميًا  وهذا قبل الحرب قبل أن تقل  إلى نحو 25 ألف برميل ، وفقًا لأحدث التقديرات ، بينما لا تزال الحكومة تسيطر على معامل تكرير النفط في البلاد.

وساعدت حملة القوات الديمقراطية السورية الناجحة لاستعادة حقول النفط والغاز من تنظيم"داعش "على تجويع الجهاديين من عائداتهم في السوق السوداء. وأصبحت دمشق في أمسّ الحاجة إلى هذا الدخل لتأسيس اقتصاد مستقر للاستفادة من الانتصارات العسكرية.

وأدى ذلك إلى عدد من اتفاقيات المشاركة في الأرباح ، والتي تعود إلى العام 2017 ، حيث واصلت دمشق دفع رواتب العمال في المدن التي يسيطر عليها الأكراد وتوسعت المحادثات في العام الماضي لتشمل إمكانية استعادة الحكومة السورية السيطرة على بعض المرافق مثل سد الفرات بالقرب من مدينة الرقة الشمالية. وطالبت القوى الديمقراطية السورية بالاعتراف على نطاق أوسع بالأقلية الكردية الكبيرة في البلاد مع المزيد من الحكم الذاتي ، مع ذلك  تسعى القوى الديمقراطية السورية الآن إلى حماية الحكومة السورية ضد العدو المشترك.

وقد يهمك ايضًا:

اشتباكات بين الفصائل ووحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي

المرصد السوري يوثق مقتل 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين من القوات الحكومية

 
syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية الولايات المتحدة تزوّد دمشق بالنفط رغم العقوبات الأميركية



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك - سورية 24

حصلت المُحامية العالمية أمل كلوني، على لقب "أجمل إطلالة ضيْفة" في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الملكي، ويبدو أنّها لن تدع هذا اللقب يُسلب منها في حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها دوقة ساسكس في نيويورك الأربعاء. اقرا ايضا ميغان ماركل تخطف الأنظار بإطلالاتها من "جيفنشي" ووصلت زوجة الممثل العالمي جورج كلوني، مُرتديةً واحدة من أجمل إطلالاتها على الإطلاق، تألّفت من جمبسوت لونه أحمر صارخ بتوقيع العلامة الأميركية Sergio Hudson، جاء بستايل حمّالات السباغتي والبنطلون الفضفاض، وفي منتصفه حزام عريض مُطابق للون الجمبسوت. أكملت أمل إطلالتها الملكية بوضع بليزر أسود على كتفيها، اكتفت به لحماية نفسها من ثلوج نيويورك، فالأناقة والستايل هُما عنوان إطلالات أمل كلوني، حتّى في الظّروف الجويّة المُتجمدة، ولكي تحتفظ بلقب "الإطلالة الأجمل" انتعلت كلوني كعبا عاليا لونه ذهبي، في حين حملت حقيبة كلاتش من اللون الأحمر ومُطبّعة بنقشة سوداء،

 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 09:29 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 09:04 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية

GMT 05:37 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
 العرب اليوم - لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 10:47 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

دراسة تُوضِّح أنّ تلوّث الهواء يرفع الإجهاض

GMT 07:40 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

إطلالة جديدة لـ شوبرا في حفل زفاف

GMT 07:10 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا تكشف عن موعد تدشين سيارتها "سول 2020" الجديدة كلياً

GMT 07:45 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

"صهارة غامضة" أسفل بركان يلوستون تحير العلماء

GMT 20:32 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

المكافآت تنهال على القادسية بعد تتويجه بكأس ولي العهد

GMT 07:06 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تمارين تخفض السكر في الدم

GMT 09:21 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

الحقائب المطرزة أحدث موضة لشتاء 2019

GMT 12:24 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى حدودها مع سوريا

GMT 05:58 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

سامح حسين يُؤكّد أنّ هدف "الدور على مين" رسم الابتسامة

GMT 17:16 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

اللون الأصفر يسيطر على موضة شتاء 2019

GMT 07:13 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بورش تعمل على نسخة إنتاجية من Mission E Cross Turismo

GMT 14:57 2018 الجمعة ,18 أيار / مايو

اكتشاف أخطر ثقب أسود في الكون

GMT 11:42 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

تحديث ويندوز 10 يتيح العودة بالزمن إلى الوراء

GMT 21:31 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

محمد فرح ينتقد منظمي ماراثون لندن

GMT 00:24 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

هبة عبد الغني العمة كحلة

GMT 18:06 2018 الخميس ,01 آذار/ مارس

إدارة النصر تحسم أمر تجديد عقد يحيي الشهري

GMT 13:24 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الفرار الى الله هو الحل
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24