السراج يرفض عسكرة ليبيا ويتمسّك بالمسار الديمقراطي لحل الأزمة
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

أكّد أن حكومته تتبنى مبدأ اللامركزية لتحقيق العدالة الاجتماعية

السراج يرفض "عسكرة" ليبيا ويتمسّك بالمسار الديمقراطي لحل الأزمة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السراج يرفض "عسكرة" ليبيا ويتمسّك بالمسار الديمقراطي لحل الأزمة

فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اعتبر فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، أنه يستحيل القبول بما وصفه بـ"عسكرة الدولة" في ليبيا، لافتًا إلى أن المجالس البلدية، التي أتت بإرادة الشعب وعبر صناديق الاقتراع، دليل على أن المسار الديمقراطي بدأ يتجسد واقعًا معاشًا.

وقال السراج خلال اجتماع الرابطة الوطنية للمجالس البلدية، والذي عقد داخل أحد فنادق العاصمة طرابلس، إنه "لا يصح القفز فوق هذه الحقيقة أو الرجوع عنها، ويستحيل القبول بعسكرة الدولة"، مشيرًا إلى أن الجرائم المتطرفة وعمليات التصعيد والخروقات الأمنية التي تحاول إجهاض العملية الديمقراطية "لن تثنينا عن المضي قدمًا في هذا المسار الذي ارتضاه الشعب".

اقرا ايضا

خليفة حفتر يجهز الجيش الليبي لعملية واسعة في الجنوب ضد الميليشيات

وتابع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليًا "إننا نتطلع ونعمل على أن تسود مجتمعنا ثقافة السلام والانتماء والتسامح، والاعتراف بالآخر، والقبول بالاختلاف في إطار من الاحترام المتبادل».

و تحدث السراج عن خطوات تنفيذ الترتيبات الأمنية التي تستهدف إرساء النظام العام في العاصمة طرابلس، استنادًا على قوات نظامية تعمل وفق معايير مهنية، وتمثل فرصة لبناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة، تحت سلطة مدنية، تعمل بعقيدة الولاء للوطن، والمحافظة على سيادته واستقراره.

 اقرا ايضَا:

لافروف يأمل في عدم عرقلة الدول الغربية خطوة تشكيل اللجنة الدستورية السورية

و لفت السراج إلى النتائج الإيجابية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يستهدف تصحيح تشوهات الاقتصاد الليبي، والتي تتمثل في تراجع العجز، وتحسن سعر العملة الوطنية، مع ضمان الأمن الغذائي والدوائي. موضحا أن الإصلاحات الاقتصادية "تعد قاعدة ضرورية لمرحلة البناء والتعمير"، ومشيرًا إلى أن إنجاح هذه المرحلة «يتطلب توفير بيئة مناسبة للتجارة والاستثمار، وذلك من خلال تشريعات اقتصادية وإدارية ملائمة.

وأكّد السراج أن حكومته التي تتبنى مبدأ اللامركزية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوزيع عادل للثروة في إطار الدولة المدنية الديمقراطية، تقدم كل ما يمكن من مساعدات لجميع البلديات في المناطق كافة من دون استثناء، وتوسيع صلاحياتها، وتخصيص ميزانيات كافية لها، لتؤدي دورها الحيوي المهم، بتناغم وتنسيق مع وزارة الحكم المحلي والجهات المعنية الأخرى».

وشدد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، على أهمية تشجيع الأطراف الليبية على الجلوس إلى طاولة الحوار، والتفاوض لإيجاد حل سياسي توافقي ليبي - ليبي للأزمة في بلادهم.

وحذّر لافروف من أن تحديد مواعيد نهائية للانتخابات في ليبيا «ليس تحركا بنّاء لأن على الأطراف السياسية أن تتفق أولًا على حل سياسي لإنهاء الصراع في البلاد. وكان غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، قد أعرب في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي عن أمله في إجراء الانتخابات الليبية بحلول يونيو/ حزيران المقبل. لكن لم يتم سن قوانين أو وضع إطار دستوري لإجراء الانتخابات.


و أكد عمر الترهوني، سفير ليبيا لدى إيطاليا، أن روما لا تدعم فائز السراج على حساب المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، أو العكس، معتبرًا أن الحكومة الإيطالية تحاول مساعدة الشعب الليبي على إيجاد حل للخروج من فوضى هذه السنوات، باعتبارها صديقة للشعب الليبي.

ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء عن الترهوني قوله "ليس في طرابلس أي قلق من الحوار الذي بدأ مع المشير حفتر"، معتبرًا أن إيطاليا يجب أن تكون قادرة على التحدث مع الجميع، ومع جميع الشخصيات التي تلعب دورًا في ليبيا.

و يواصل الجيش الوطني تقدمه في الجنوب الليبي لتطهيره من تغول الجماعات المتطرّفة والعصابات الإجرامية، في وقت تداول فيه ناشطون وبعض وسائل الإعلام المحلية مقاطع فيديو، تظهر مسلحين من المعارضة التشادية وهم يؤدون رقصات، وأهازيج قتالية يتوعدون فيها بقتال الجيش الليبي في مناطق الجنوب، وسط معلومات عن احتشاد قوات المعارضة التشادية، تحسبا لمواجهة حتمية ضد قوات الجيش الليبي.

ونقل العقيد ميلود الزوي، المتحدث باسم القوات الخاصة، عن اللواء عبد السلام الحاسي، مسؤول غرفة عمليات الكرامة، تأكيده على أن الوضع في الجنوب «في تحسن مستمر»، منوها بتعاون رجال الجيش والقبائل.

وأكّد الزوي أن قوات الجيش سيطرت على مناطق جديدة في سبها، معتبرًا أنه لم يبق إلا القليل، والانتقال إلى المرحلة القادمة، والاقتراب من بوابة 17. التي تشكل رهبة للأهالي والمارة، حسب تعبيره.

قد يهمك ايضا

- خليفة حفتر يلتقي رئيس وزراء إيطاليا واتفاق بينهما على دعم مهمة الموفد الأممي

وساطة إيطالية جديدة للجمع بين فائز السراج وخليفة حفتر لحل الأزمة الليبية

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السراج يرفض عسكرة ليبيا ويتمسّك بالمسار الديمقراطي لحل الأزمة السراج يرفض عسكرة ليبيا ويتمسّك بالمسار الديمقراطي لحل الأزمة



GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:35 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 09:28 2020 السبت ,25 إبريل / نيسان

"تلغرام" تعلن وصول عدد مستخدميه إلى 400 مليون

GMT 06:47 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح للتعامل مع أثر التغير المناخي "الكارثي" على أنفسنا

GMT 05:40 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

غروس يبدأ مشواره الفني مع الأهلي السعودي بمواجهة الحزم

GMT 05:12 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تعرف على أحدث وأفضل قصات الشعر للرجال في 2019

GMT 04:17 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:31 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تتشابك المسؤوليات وتغيير مهم في مسيرتك المهنيّة

GMT 16:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي النصائح العشر للتخلص من مشكلة جفاف العين

GMT 19:05 2018 الأربعاء ,14 شباط / فبراير

تألقي بمجموعة مميزة من المجوهرات في عيد الحب

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

عبد الغني يكشف أسباب غيابه عن ودية العراق

GMT 11:51 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

هشام أبو سنه يكشف تفاصيل مشروع ميناء نويبع

GMT 09:44 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

مايا دياب تتألق في إطلالة بالـ "كاجوال"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24