عشرات القتلى في مثلث الشمال السوري إثر شن 3 آلاف غارة خلال ثلاثة أيام
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

استمرارًا للمعارك المحتدمة بين قوات الحكومة وفصائل معارضة

عشرات القتلى في "مثلث الشمال" السوري إثر شن 3 آلاف غارة خلال ثلاثة أيام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عشرات القتلى في "مثلث الشمال" السوري إثر شن 3 آلاف غارة خلال ثلاثة أيام

الجيش العربي السوري
دمشق - نور خوام

ارتفعت حصيلة قتلى الغارات الجوية على منطقة المسطومة ب ريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا، إلى 25 شخصًا، بينهم 8 أطفال، في وقت استمرت فيه المعارك بين قوات الحكومة السورية وفصائل معارضة، شمال حماة، وسط أنباء عن شنّ 3 آلاف غارة خلال 3 أيام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، "إن عدد الغارات التي نفذتها طائرات الحكومة الحربية، ارتفع إلى 54، منذ صباح أمس، مستهدفة أماكن في كل من الهبيط وحيش ومدايا والمسطومة وجبل الأربعين ومعربليت ومحيط سرمين والركايا وخان شيخون والشيخ مصطفى بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، والجبين وكفر زيتا والأربعين والزكاة ولطمين وحصرايا واللطامنة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة إلى الفوج 46 وريف المهندسين الثاني في ريف حلب الغربي، في حين ارتفع إلى 320 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف الليل حتى اللحظة على أماكن متفرقة في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي، بينما استهدفت الفصائل بالقذائف الصاروخية مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية لها في قرية الجرنية بريف حماة الشمالي الغربي".

وأشار المرصد إلى أنه خلال 72 ساعة، شنّ أكثر من 3000 ضربة جوية وبرية، برفقة المعارك، وقتل 205 من المدنيين وقوات الحكومة والفصائل، شمال حماة وجنوب إدلب، ومع سقوط مزيد من  الخسائر البشرية، يرتفع إلى 1869 شخصًا، عدد من قتلوا منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة "خفض التصعيد" في 30 أبريل /نيسان الماضي.

وتخضع محافظة إدلب ومحيطها؛ حيث يقطن نحو 3 ملايين شخص، منذ سبتمبر/أيلول، لاتفاق روسي - تركي، ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، لكنه لم يُستكمل تنفيذه، وتتعرّض المنطقة منذ نحو شهرين لتصعيد في القصف، يترافق مع معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي المجاور.

وأحصى المرصد مساء الخميس، في حصيلة جديدة، مقتل 20 مدنيًا، بينهم 8 أطفال، جراء غارات نفذتها طائرات سورية على مناطق عدة في محافظة إدلب، التي تديرها "هيئة تحرير الشام"، "النصرة سابقًا"، وتوجد فيها فصائل إسلامية أخرى أقل نفوذًا.

ومن بين القتلى، وفق "المرصد"، 3 مسعفين من منظمة "بنفسج" الإنسانية المحلية، وامرأة جريحة، كانوا داخل سيارة إسعاف، استهدفها القصف في مدينة معرة النعمان، وشوهدت سيارة الإسعاف المستهدفة.

وقال "إن مسعفين من "الخوذ البيضاء"، "الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل" عملوا على نقل مسعف جريح من طاقم عمل "بنفسج"، كان داخل سيارة الإسعاف، وأضاف، "القصف طال بشكل مباشر سيارة الإسعاف"، وتسبب بمقتل المسعفين الثلاثة، والمرأة التي كان الفريق يقلّها إلى أحد المستشفيات.

وأصيب 3 مسعفين آخرين كانوا في سيارة الإسعاف بجروح، أحدهم في حالة خطرة، وفق سيد عيسى،  وندّدت المنظمة بهذا الاستهداف الذي يخرق كل الاتفاقيات الدولية، ويعرّض المسعفين والمراكز الإنسانية للخطر المباشر"، وبحسب الأمم المتحدة، تعرض 23 مستشفى ومرفقًا طبيًا على الأقل للقصف منذ بدء التصعيد في منطقة إدلب.

وتشهد محافظة إدلب وجوارها منذ نهاية أبريل تصعيدًا عسكريًا، مع استهداف الطائرات الحربية السورية والروسية لمناطق عدة، ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

وتدور منذ أسابيع معارك عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل، على رأسها «هيئة تحرير الشام»، من جهة ثانية، في ريف حماة الشمالي المحاذي لجنوب إدلب. وتسببت المعارك المستمرة الخميس بمقتل 50 مقاتلًا من الطرفين، أكثر من نصفهم من قوات النظام.

وكانت حصيلة أولية لـ"المرصد" أفادت بمقتل 43 من الطرفين، وحقّقت قوات النظام تقدمًا ميدانيًا محدودًا في ريف حماة الشمالي، إلا أن الفصائل تشنّ بين الحين والآخر هجمات واسعة ضد مواقع قوات النظام، تسفر عن معارك عنيفة.

وقتل أكثر من 90 مقاتلًا من الطرفين خلال المعارك، وجراء القصف خلال اليومين الماضيين، بحسب "المرصد"، وباتت مدن وبلدات في هذه المنطقة شبه خالية من سكانها، بعدما فروا جراء القصف العنيف والمعارك. وأجبر التصعيد منذ مطلع مايو (أيار) نحو 330 ألف شخص على الفرار من منازلهم، وفق آخر تحديث لبيانات الأمم المتحدة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، روسيا وتركيا، ضامني اتفاق سوتشي، إلى العمل من دون تأخير على استقرار الوضع في إدلب، معربًا عن قلقه الشديد إزاء "احتدام" المعارك.

وسبق للأمم المتحدة أن أعربت مرارًا عن خشيتها من حصول "كارثة إنسانية" في حال استمرت أعمال العنف في إدلب ومحيطها.

اقرأ  أيضًا:

الصحف البريطانية تُناقش تهديد نتنياهو بانتخابات مُبكرة

 

وتتهم دمشق أنقرة، الداعمة للفصائل، بـ"التلكؤ" في تنفيذ الاتفاق الذي أبرمته مع موسكو بشأن إدلب.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال، "إدلب محافظة سورية، وما يقوم به الجيش السوري من عمليات هو ضمن الأراضي السورية، وهو حق مشروع من أجل تحرير الأرض".

وبحث الرئيس السوري بشار الأسد مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، في دمشق، الخميس، تطورات الأوضاع و"العمل السوري الروسي المشترك فيما يتعلق بهذه التطورات، وفي مقدمتها القضاء على الإرهاب في المناطق التي ما زال يوجد فيها"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، وأكد لافرنتييف دعم بلاده المستمر للجهود التي تبذلها الدولة السورية لاستعادة الأمن والاستقرار إلى كامل أراضيها".

وتكرر دمشق إعلان عزمها على استعادة كل الأراضي الخارجة عن سيطرتها، عبر القوة العسكرية، أو من خلال إبرام اتفاقات تسوية.

ويرجّح محللون ألا يتحول التصعيد إلى هجوم واسع النطاق للسيطرة على إدلب، كون تركيا وروسيا لا تريدان سقوط الاتفاق.

ويقول أحد الباحثين الدوليين، "إنه لا تزال دمشق حتمًا عازمة على السيطرة على كامل إدلب، وجميع الأراضي السورية" الخارجة عن سيطرتها، «لكن روسيا هي التي أتاحت هذه الاندفاعة العسكرية الأخيرة، والتي يبدو أنها ذات أهداف محدودة». ويرى أن الهدف من التصعيد هو ضمان أمن مناطق مجاورة لإدلب، بينها قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية، بالإضافة إلى ممارسة مزيد من الضغط على تركيا للمضي في تنفيذ الاتفاق.

وتشهد سوريا نزاعًا داميًا تسبب منذ اندلاعه عام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، وأحدث دمارًا هائلًا في البنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

قد يهمك أيضًا:

معارك عنيفة شهدتها جبهات ريفي ادلب و حماة

بين ريفي ادلب وحماة الارهابيون يصرخون اين المفر

 

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات القتلى في مثلث الشمال السوري إثر شن 3 آلاف غارة خلال ثلاثة أيام عشرات القتلى في مثلث الشمال السوري إثر شن 3 آلاف غارة خلال ثلاثة أيام



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 17:10 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

سلوك متحضر يجمع الفنانة هنا شيحة مع طليقة زوجها أحمد فلوكس

GMT 09:06 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

مكياج خطوبة سموكي على طريقة نجمتكِ المفضلة

GMT 09:14 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

هاجر أحمد تُشارك في الجزء الخامس من "حكايات بنات"

GMT 14:57 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

زوج الفنانة نانسي عجرم يقتل شاب سوري

GMT 12:26 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

"علكة" من الخشب تكشف هوية "لولا" الراحلة قبل 6000 عام

GMT 14:57 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب المحلي المغربي يواجه رديف ليبيا ببركان

GMT 23:58 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

أجمل ساعات الماس لهذا العيد

GMT 11:20 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا تبدأ فحص "كورونا الصين" في مطار أديس أبابا
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24