روسيا ترفض اتهام قواتها الجوية باستهداف 18 مركزًا طبيًا في سورية
آخر تحديث GMT16:16:39
 العرب اليوم -

تحذيرات من "تداعيات إنسانية كارثية" تهدّد السلام والأمن الدوليين

روسيا ترفض اتهام قواتها الجوية باستهداف 18 مركزًا طبيًا في سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - روسيا ترفض اتهام قواتها الجوية باستهداف 18 مركزًا طبيًا في سورية

الرئيس السوري بشار الأسد
موسكو ـ ريتا مهنا

لمّح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق المعونة الطارئة، مارك لوكوك، إلى مسؤولية قوات النظام السوري تحت قيادة الرئيس بشار الأسد، والقوات الروسية، عن استهداف 18 مركزًا طبيًا على الأقل تعرضت لهجوم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة في شمال غربي سورية، ما أدى إلى مواجهة كلامية ساخنة بين روسيا والدول الغربية في مجلس الأمن.

وفي جلسة علنية عقدها المجلس، حذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، من أنه “إذا استمر التصعيد ومضت العملية قدمًا، فسنخاطر بتداعيات إنسانية كارثية، وبتهديد للسلام والأمن الدوليين”.

وفي خامس إحاطة إنسانية خلال 8 أسابيع عن الوضع في سورية، قال لوكوك، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مقر برنامج الأغذية العالمي في روما، إن أكثر من 23 مستشفى تعرضت لضربات منذ أن شنت القوات السورية المدعومة من روسيا في أواخر أبريل (نيسان) الماضي هجومًا على إدلب. وأوضح أنه في 20 يونيو (حزيران) أصيبت سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في جنوب إدلب، ما أدى إلى مقتل المرأة و3 مسعفين. وأعلن أنه “لا يعرف من المسؤول” عن قصف المشافي، “لكن على الأقل بعض الهجمات نظّمها أشخاص يستطيعون الوصول إلى أسلحة معقدة، مثل القوة الجوية المتقدمة، وما يسمى بالأسلحة الذكية أو الدقيقة”.

وذكر أن 49 مركزًا طبيًا أوقفت نشاطها كليًا أو جزئيًا، بعضها بدافع الخوف من التعرض لهجوم، بينما دُمرت أو تضررت 17 مدرسة، وأغلقت مدارس أخرى أبوابها. وأكد أيضًا أنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية قتل ما يصل إلى 160 شخصًا، وتشرد ما لا يقل عن 180 ألفًا. وكشف أنه طلب إيضاحات من روسيا حول “كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع العيادات والمستشفيات السورية بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية”، مؤكدًا لمجلس الأمن أنه “ليس متأكدًا” من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة لـ”فض النزاع”، ستكون خاضعة للحماية.

اقرأ  أيضًا:

 

وقال لوكوك إن “المدنيين يعانون كل يوم بسبب القتال بين القوات الحكومية السورية وحلفائها، وقوات المعارضة المسلحة، و(هيئة تحرير الشام) المصنفة من مجلس الأمن على أنها جماعة إرهابية”. واختتم بالقول: “أسبوعًا بعد آخر، وشهرًا بعد آخر، وسنة بعد أخرى، يستمع مجلس الأمن إلى إحاطات حول المعاناة الإنسانية في سورية. كررنا المناشدة من أجل حماية المدنيين، وضمان الوصول الإنساني، وامتثال الأطراف لالتزاماتها باحترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان. مرة بعد الأخرى، أتينا إلى هنا لنتحدث إليكم عن أحدث الأهوال التي تواجه المدنيين وفشل الأطراف في تنفيذ أبسط التزاماتها. وأكرر دعوتي اليوم لتخفيف المعاناة وإنقاذ الأرواح وإنهاء القتال والامتثال للقانون”.

اقرأ  أيضًا:

 

الرئاسة السورية تنشر وثيقة امتحانية خاصة بالرئيس الأسد وتفاعل كبير

وقالت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس: “بما أننا نعرف أن روسيا وسورية هما البلدان الوحيدان اللذان يسيّران طائرات في المنطقة، فهل الإجابة، أنها القوات الجوية الروسية والسورية”. وأضافت أنه سيكون “أمرًا مقززًا” أن تجد أن الكشف عن مواقع المنشآت الطبية هو “السبب في دمارها بسبب الاستهداف المتعمد من النظام”. أما القائم بأعمال البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين، فقال إن روسيا وسورية مسؤولتان عن الهجمات على مراكز صحية، مضيفًا أن “أكثر ما يبعث على القلق هو أن عددًا من المراكز التي تعرضت لهجمات كانت على قائمة، وضعتها روسيا والأمم المتحدة في محاولة لحمايتها”.

وردّ المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بأن القوات السورية والروسية “لا تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية”، مشككًا في المصادر التي تستخدمها الأمم المتحدة للتحقق من هجمات على مراكز طبية. وقال: “نرفض جملة وتفصيلًا الاتهامات بانتهاك القانون الإنساني الدولي. هدفنا هو الإرهابيون”. ورأى أن “تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تحدث عن معاناة آلاف السوريين في إدلب، دون أن يشير إلى أن هؤلاء رهائن لدى تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي”.

وهاجم المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بسبب تقريره الإنساني عن سورية، معتبرًا أن “الاستثمار في الإرهاب بات أكثر أهمية لبعض الدول من الاستثمار في جهود التنمية المستدامة والحد من النزاعات وانتشار أسلحة الدمار الشامل”.

قد يهمك أيضًا:

توترعلى خط دمشق أنقرة عينُ الأسد على 12 موقعًا عسكريًا

روسيا تُجدد دعمها لـ"جهود" بشار الأسد من أجل استعادة الاستقرار إلى سورية

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا ترفض اتهام قواتها الجوية باستهداف 18 مركزًا طبيًا في سورية روسيا ترفض اتهام قواتها الجوية باستهداف 18 مركزًا طبيًا في سورية



GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 22:10 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفضل 8 مستحضرات كريم أساس للبشرة الدهنيّة

GMT 18:00 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 03:17 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

وصلة غزل بين دينا الشربيني وابنة عمرو دياب

GMT 13:30 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

نصائح للحصول على ديكورات غرف نوم أطفال مميزة

GMT 12:53 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

عبايات مناسبة للسعوديات بأسلوب الفاشينيستا

GMT 11:28 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 09:47 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيكي باتيسون تتألُّق بثوب سباحة أصفر أظهر تميّزها

GMT 08:17 2020 الإثنين ,18 أيار / مايو

أحدث فساتين الزفاف للمحجبات

GMT 20:17 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

موديلات أحذية كلاسيكية تناسب أناقتك

GMT 07:47 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020
 
syria-24
Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24