أحمد المسماري يُؤكِّد أنّ الضربات في طرابلس تتفادى المدنيين
آخر تحديث GMT04:43:57
 العرب اليوم -

حذَّر مِن لجوء الميليشيات لاستخدام المدنيين دروعًا بشرية

أحمد المسماري يُؤكِّد أنّ الضربات في طرابلس تتفادى المدنيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد المسماري يُؤكِّد أنّ الضربات في طرابلس تتفادى المدنيين

المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري
طرابلس - فاطمة سعداوي

أكّد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، الأحد، أن الضربات الجوية التي ينفذها الجيش "دقيقة"، وأنها تتفادى المدنيين في طرابلس، محذرا في الوقت نفسه من لجوء الميلشيات هناك لاستخدام المدنيين دروعا بشرية.

وأوضح المسماري في مؤتمر صحافي، أن قوات الجيش الوطني أوقعت خلال عملياتها ضد الميليشيات المتطرفة عددا من المقاتلين الأجانب الذين ينتمون إلى دول عربية وأجنبية، وأضاف: "لا نستغرب وجود أمثال هؤلاء المقاتلين في صفوف الميليشيات، إذ إننا نقاتل تنظيمات مثل القاعدة"، وأشار المتحدث إلى أن عمليات الرصد التي نفذها الجيش كشفت تخزين الميليشيات لأسلحة وذخائر في مستودعات القريبة من التجمعات السكنية.

وتابع: "أعتقد بأن مرحلة اتخاذ الإرهابيين للسكان المدنيين دروعا بشرية في طرابلس بدأت"، واستطرد قائلا: "رغم ذلك فإن ضرباتنا دقيقة ومحدودة وتتفادى المدنيين في طرابلس، وسنبذل كل ما في وسعنا لحمايتهم".

اقرا ايضا

المسماري يفند مزاعم ميليشيات طرابلس بشأن قصف مناطق مدنية

وتناول المسماري ما وصفه بشبكات "دواعش المال العام"، التي دأبت على سرقة ثروات الشعب الليبي ومقدراته، وأوضح المسماري: "المعركة على الإرهاب تشمل كل أشكال التهديدات الأمنية، ومنها الجانب الاقتصادي"، مضيفا "باتت جماعة الإخوان والقاعدة تتحكم بمفاصل الدولة الاقتصادية ومؤسسات الدولة المالية، إلى جانب الهيمنة على إدارات في مصرف ليبيا المركزي وبعض الاستثمارات الليبية في الخارج"، كما استعرض عددا من أسماء المتورطين في الفساد المالي، ممن توغلوا في قطاعات حساسة، منها النفط والمصارف.
وبيّن أن خطورة مثل تلك الشخصيات لا تقتصر على الجانب المحلي فقط، وإنما يمتد تهديدهم ليطال العالم، نظرا إلى ارتباطهم بتنظيمات خطيرة.

وشنت مقاتلات الجيش الوطني الليبي غارات على مواقع للميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، وأحصى سكان هجمات عدة صاروخية، أصاب إحداها معسكرا حربيا لميليشيا طرابلس في منطقة السبع جنوبي العاصمة.

وقد يهمك ايضًا:

قوات حفتر تعلن سيطرتها الكاملة على مطار طرابلس

المسماري يؤكد أن العمليات العسكرية في جنوب ليبيا لم تنته

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المسماري يُؤكِّد أنّ الضربات في طرابلس تتفادى المدنيين أحمد المسماري يُؤكِّد أنّ الضربات في طرابلس تتفادى المدنيين



GMT 10:11 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 19:20 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

8 قواعد لتقديم الطعن على فشل رسالة الدكتوراه

GMT 18:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

أقل السيارات عرضة للتوقف بسبب مشاكل فنية في 2017

GMT 09:16 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

6 أمور تؤكد إن مسير العلاقة الزوجية الطلاق

GMT 09:08 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يكثّف عملياته ضد المتطرفين في ريف إدلب

GMT 10:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن بعض الوصوليين المستفيدين من أوضاعك

GMT 16:01 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

نادي الوحدة يستقر على بديل محمد عواد

GMT 06:34 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

قرار بتحصيل 10 جنيهات من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية

GMT 17:25 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات رئيسية لترتيب خزانة ملابسكِ الخاصة

GMT 17:19 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبد الشافي أساسيًا في تشكيل "الأهلي" أمام "الاتحاد"

GMT 20:54 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حافظي على اتيكيت "الغيرة" في 10 خطوات فقط

GMT 14:53 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة تضع المنوّم لزوجها لتتمكن من خيانته مع جارهما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24