حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد
آخر تحديث GMT08:28:05
 العرب اليوم -

حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد

حرائق كاليفورنيا
واشنطن - سورية 24

أثارت حرائق الغابات في كاليفورنيا، في الوقت الذي يُكافح فيه المتضررون من أضرارها لمواجهة فقدان منازلهم وحتى أحبائهم، المزيد من المخاوف من الآثار الصحية طويلة الأمد لهذه الكارثة الطبيعية المدمرة.

وبلغ عدد القتلى 50 شخصا بسبب الحرائق، ما دفع أليكس أزار وزير الصحة والخدمات الإنسانية، إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة، حيث حذَّرت إدارته من التهديد متعدد الأوجه لهذه الحرائق الهائلة.

ويمكن أن يؤدي الدُّخان والغبار و الوقود المحترق والجراثيم الفطرية إلى المزيد من الأخطار الصحية الوخيمة على السكان في المنطقة.

وبالنسبة لهؤلاء الذين لم يكونوا قريبين من المباني المنهارة، فإن مصدر القلق الأكبر لديهم هو الهواء الملوث، والهواء الدخاني، الذي يمكن أن يحتوي على جزيئات صغيرة خطيرة.
وتقوم المدارس والمكاتب العامة في جميع أنحاء كاليفورنيا بفحص الهواء قبل أن تعود لفتح أبوابها واستئناف العمل.

وأظهر صور عديدة أن الحرائق التي تعصف بكاليفورنيا التهمت المباني، وهو ما خلق غيوما من الغبار على مدى أميال، وقد يتعرض السكان القريبون من تلك المباني إلى الخرسانة المسحوقة، وهي ما يشكل أكبر الأخطار الصحية.

وتأتي المخاوف من الأخطار الصحية المترتبة من الهواء الملوث بالأتربة والخرسانة المسحوقة من دراسات حول العاملين في مواقع الهدم وأولئك الذين شهدوا أحداث 11 سبتمبر، والذين أجريت عليهم أطول دراسة في العالم على الإطلاق.

ووجدت النتائج أن الهواء الملوث بهذا الخليط السام من الغبار والخرسانة، يرتبط بشكل مباشر بعدد من الأمراض، بما في ذلك السعال المستمر والالتهاب الشعبي وسيلان الأنف ومرض ارتجاع حمض المعدة والأمعاء (GERD) والسرطان.

ويغزو ثنائي أكسيد السيليكون السام، الناتج عن المواد الخرسانية، جسم الإنسان بطريقة مشابهة جدا للأسبستوس (أو الأميانت، وهي مجموعة معادن من زمرة التريموليت)، الذي يسبب ورم الظهارة المتوسطة، وهو سرطان قوي في الصدر.

ومع وجود جزيئات صغيرة بما يكفي لغزو الرئتين "أقل من خمسة ملايين جزء في المتر"، فإن ثنائي أكسيد السيليكون  أو كما يعرف اختصارا بـ "السيليكا"، تخترق الخلايا، ما يسمح لها بالتحور والقسمة، وهو ما يضع الأسس ل السرطان، وهذه العملية تؤدي أيضا إلى أمراض الجهاز التنفسي مثل التليف الرئوي والربو عن طريق إضعاف الخلايا وإلحاق الضرر بوظائف الرئتين.

ويدعو هذا إلى القلق بشأن حرائق كاليفورنيا الهائلة، وهو ما يدفع الخبراء لإجراء المزيد من الاختبارات.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد حرائق كاليفورنيا تُنذر بعواقب صحيَّة وخيمة طويلة الأمد



GMT 17:47 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة حديثة تؤكّد أن أصل البشرية زوجان اثنان دون غيرهما

GMT 14:28 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أوغندا تبدأ حملة تطعيم ضد "الإيبولا"

GMT 17:26 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 العرب اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 21:34 2021 الخميس ,11 آذار/ مارس

حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة
 العرب اليوم - حلق في سماء العلا مع تجارب ترفيهية ساحرة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 04:49 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:37 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

أسس العناية في الشعر المجعد عند الرجال

GMT 10:26 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

" من الفرات إلى بردى " لقاء شعري في دير الزور

GMT 02:49 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر وجهات السفر في كانون الأول منها ولاية غوا في الهند

GMT 22:00 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

كونسروة دمشق تطرح منتجين جديدين في الأسواق

GMT 17:49 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

GMT 14:27 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

متحف الجماجم الفرنسي ورأس ليبيا المقطوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24