ضغوط على الأمم المتحدة لإغلاق ملف كيماوي سورية بعد الضربة الثلاثية
آخر تحديث GMT09:48:54
 العرب اليوم -

ضغوط على الأمم المتحدة لإغلاق ملف كيماوي سورية بعد الضربة الثلاثية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضغوط على الأمم المتحدة لإغلاق ملف كيماوي سورية بعد الضربة الثلاثية

الأمم المتحدة
نيويورك _ سورية 24

تضغط الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من أجل وضع نهاية "غير قابلة للإصلاح" لبرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، وسط تبادل غاضب للاتهامات مع روسيا حول فعالية وشرعية موجة من الهجمات الصاروخية بقيادة الولايات المتحدة على أهداف سورية.  ونشرت اليوم شبكة «سي ان ان» الامريكية القرار الذي أصدره دبلوماسيون من الأمم المتحدة بقيادة فرنسا بدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، و الذي دعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم الذي يشتبه في قيامه بالأسلحة الكيماوية داخل سوريا والذي عجل في ضربات الصواريخ الكروز التي أطلقها الحلفاء الغربيين يوم الجمعة. 

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلات، إنه يجب تفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا "بطريقة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها". 

ويأتي الدفع المتجدد لحل دبلوماسي تدعمه الأمم المتحدة في أعقاب اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، دعت إليه موسكو يوم السبت، مع سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، والذي أدان الضربات الأمريكية - البريطانية - الفرنسية المشتركة ووصفها بأنها انتهاك للقانون الدولي.

وقالت «نيبنسيا» إن الضربات الصاروخية التي استهدفت سوريا يوم الجمعة وضربت منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيماوية في النظام السوري كانت "ضربة للمستوطنة السياسية" ضد الدولة المنقسمة في الشرق الأوسط. 

ووفقا لتقرير «سي ان ان» يأتي الرد الذي تقوده روسيا على الضربة الثلاثية، رغم محدودية الكلمات، وسط أيام من ضغوط البناء والتحدث في دوائر الأمم المتحدة عن حرب باردة جديدة محتملة.  وحث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، جميع أعضاء مجلس الأمن على التحلي بضبط النفس،  وقال السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، إن واشنطن تظل "محبوسة ومحملة" للرد على أي هجمات كيميائية سورية في المستقبل. 

وخارج الأمم المتحدة، نظمت الاحتجاجات احتجاجا على الضربة الثلاثية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في المدن الكبرى في الولايات المتحدة والمكسيك واليونان والمملكة المتحدة.  وبينما خرج بعض المتظاهرين لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، عارض كثيرون غيرهم استخدام القوة الغربية ضد سوريا.

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط على الأمم المتحدة لإغلاق ملف كيماوي سورية بعد الضربة الثلاثية ضغوط على الأمم المتحدة لإغلاق ملف كيماوي سورية بعد الضربة الثلاثية



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت - سورية 24

GMT 13:17 2020 السبت ,02 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 03:36 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان والنحات "مصطفى شخيص" مدارس متنوعة بمنحوتة واحدة

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تراث العود الدمشقي معرض وندوة تراثية وأمسية غنائية

GMT 05:07 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

صورة سيلفي مع غوريلا تُشعل مواقع التواصل

GMT 06:37 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

باريس هيلتون ترتدي فستانًا في "Maison de Mode"

GMT 23:17 2020 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

لماذا يمتلك الذكور حلمات ثدي!؟

GMT 10:40 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

نجوم الفن يتضامنون مع يوسف فوزي

GMT 15:58 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

طيران مجهول يقصف مقرًا دمويًا لأتباع تركيا شمال سورية

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

حيل مميزة لإطالة زمن رائحة العطر

GMT 07:00 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

متحف الخط العربي يحتضن معرض الفنان والخطاط أحمد سوار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24